مراحل تشريع القتال وحكم القتال في الحرم والأشهر الحرم
سورة البقرة · الآية 191 · تفسير سورة البقرة — الآية 191 · 4:17 – 7:32
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إلى مشروعية القتال في الإسلام وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى قد أمن أمة محمد صلى الله عليه وسلم أن يتولوا تأديب الخارجين على منهج السماء وكان تأديب الخارجين على منهج السماء قبل رسالته صلى الله عليه وسلم موكولا إلى السماء ذاتها وقلنا إن الحق سبحانه وتعالى حينما قال كفوا أيديكم عنهم وحينما قال فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره وحينما قال ولا تطع الكافرين والمنافقين ودع أذاهم لم يجعل ذلك تشريعا نهائيا ولكنه جعله تشريعا يربي به الأمة التي سيوكل إليها تأديب الخارجين على منهج السماء حتى لا تقاتل برعونة وحتى لا تندفع بشراسة إلا حين تزن الأمور وزنا دقيقا بحيث لا تنفعل انفعال الحمية الجاهلية بحيث ترتب الأمر ترتيبا قيميا، ولذلك أخذ الحق سبحانه وتعالى مشروعية القتال بالتدريج، فقال: إن قاتلوكم فقاتلوا، تلك هي أول مرحلة، فكأن المرحلة إنما جاءت لصد العدوان، وقلنا أيضا إن الحق سبحانه وتعالى أراد أن يسقط من خصوم الإسلام ورقة قد يلعبون بها مع المسلمين وهو أنهم يعلمون أن المؤمنين بدين الإسلام سيحترمون الأشهر الحرم ويحترمون المكان الحرام ويحترمون الإحرام فلا يقاتلون كما يريد الله فربما أغرى ذلك خصوم الإسلام ألا يقاتلوهم إلا في ذلك ويظنون ان المسلمين يتهيبون ان يقاتلوهم فأراد الحق سبحانه وتعالى ان يشرع لهم ان قاتلوكم في شهر حرام فقاتلوهم في شهر حرام. ان قاتلوكم في المكان الحرام فقاتلوهم في المكان الحرام. ان قاتلوكم وانتم محرمون فقاتلوهم وانتم محرمون لان الحرمات قصاص. لا اله الا الله. اذا اسقط الورقه من ايه؟ من ايديهم.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى: «واقتلوهم حيث ثقفتموهم» وأصل لفظ الثقافة · 0:00
- مبدأ المعاملة بالمثل وأسلوب المشاكلة البلاغي في القرآن الكريم · 2:47
- مراحل تشريع القتال وحكم القتال في الحرم والأشهر الحرم · 4:17
- بيان علة القتال في الأزمنة والأمكنة المحرمة وكون الفتنة أشد من القتل · 7:33
- مفهوم القتال الدفاعي وحماية حرية الاعتقاد والاختيار في الإسلام · 8:59
- حكم القتال عند المسجد الحرام وضوابط الرد على العدوان · 10:19