بيان علة القتال في الأزمنة والأمكنة المحرمة وكون الفتنة أشد من القتل
سورة البقرة · الآية 191 · تفسير سورة البقرة — الآية 191 · 7:33 – 8:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكنا ان الحق سبحانه وتعالى يعلل ذلك بانه وان كان القتال في الشأن الحرام وفي المكان الحرام وفي المحرم صعب وشديد فالفتنه في دين الله اشد من القتل في ذلك الزمن. لان الفتنه انما جاءت لتفسد على الناس دينهم. لا اقول تعوق الناس عن ان يتدينوا ولكن تفتن الذين تدينوا ان يرتدوا عن اديانهم. فهي لا شك اشد من القتل، فلا يقولون لكم كيف تقاتلون في شهر حرام وفي مكان حرام نقول لهم الفتنه اي الشرك والفتنه في الدين اشد من القتل. الذين يتحرجون ان يقاتلوا في الشهر الحرام يجب ان يتحرجوا قبل ذلك في من حرم الشهر الحرام. تقاتل في الشهر الحرام ودي صعبه عليك قوي طب ومن الذي شرع لك الشهر الحرام؟ انه الله، فكيف تفتن عن الله اشراكا بالله؟ ثم تكون بعد ذلك الشهر الحرام، ده هو لم يكن حراما الا لان الله هو الذي حرمه، فالفتنة في الله شركا اشد من ان نقاتل في ايه؟ في الشهر الحرام، وحينئذ نعلم ان القتال انما جاء دفاعا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الدلالة اللغوية لقوله تعالى: «واقتلوهم حيث ثقفتموهم» وأصل لفظ الثقافة · 0:00
- مبدأ المعاملة بالمثل وأسلوب المشاكلة البلاغي في القرآن الكريم · 2:47
- مراحل تشريع القتال وحكم القتال في الحرم والأشهر الحرم · 4:17
- بيان علة القتال في الأزمنة والأمكنة المحرمة وكون الفتنة أشد من القتل · 7:33
- مفهوم القتال الدفاعي وحماية حرية الاعتقاد والاختيار في الإسلام · 8:59
- حكم القتال عند المسجد الحرام وضوابط الرد على العدوان · 10:19