وجوه لمز المنافقين للصدقات في التشريع والكمية والمصرف
سورة التوبة · الآية 58 · تفسير سورة التوبة — الآية 58 · 2:10 – 3:08
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومنهم من يلمزك في الصدقات. اللمز العيب ده مظروف في شيء هو الصدقات، يبقى اذا مقر العيب في الصدقه. طب مقر العيب في الصدقه ليه؟ تشريعا؟ يلمزونها يعيبونها تشريعا لله، يقولوا ايه يعني مشرع ان الغني الواجد يكدح ويتعب ويعرق، وواحد ثاني لا تعب ولا مش عارف ايه وازاي ياخد من ماله ويودد المال ده. ادي عيب في نفس تشريع الايه؟ تشريع الصدقه. أو نوع في الكم يعني بيديلهم كتير كده مكان يديلهم حاجة إيه؟ عايز يدي يدي بسيط أدي عيب في الإيه؟ في الكم أو عيب في المصرف بيصرفها هنا وكان الأصول تنصرف إيه؟ يبقى كم كم لمزة فيها؟ إما في التشريع أدي واحد وإما في الكمية وإما في المصرف في ذاته العيب كان اللي موجود إيه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- سياق آيات سورة التوبة في فضح صفات المنافقين · 0:00
- المعنى اللغوي والدلالي للهمز واللمز في القرآن الكريم · 0:35
- وجوه لمز المنافقين للصدقات في التشريع والكمية والمصرف · 2:10
- اعتراض ذي الخويصرة على قسمة النبي ونبوءة خروج الخوارج · 3:08
- حكمة النبي في توزيع العطاء وتأليف القلوب وموقف الأنصار بحنين · 4:14
- التسليم للتدبير النبوي والدروس العميقة لصلح الحديبية · 6:00
- حكمة الله في المنع والعطاء وحقيقة استجابة الدعاء · 7:42
- تفسير قوله تعالى: {فإن أعطوا منها رضوا} ومعنى الرضا بما آتاهم الله · 9:02