حكمة النبي في توزيع العطاء وتأليف القلوب وموقف الأنصار بحنين
سورة التوبة · الآية 58 · تفسير سورة التوبة — الآية 58 · 4:14 – 5:59
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومنهم من يلمزك في الصدقات مما يدل على ان اللمزه انما جاء في ناحيه المصرف كويس قوي تشريعها كويس. الكميه كويسه. بس ان اعطوا منها رضوا يبقى تشريعها عال قوي. وان لم يعطوا منها اذاهم ايه يسخطون. يبقى اذا الكميه في تحويل المصرف بتيجي نظريه معاهم. لكن المصرف ده لو جه ناحيتهم يبقى يبقى كلام كويس قوي. ومنهم من يلمزك في الصدقات. فان اعطوا منها نصيبا ايه؟ رضوا وبقى عال قوي كويس اللي تيجي ناحيتهم. وان لم يعطوا منها لسبب من الاسباب. ليه؟ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا في مسألة حنين أنه أعطى كل المسلمين من في مكة وقريش ولم يعطي لمين؟ للأنصار. له حكمة في ذلك فلما قالوا إنك أنت عملت وإنك أنت عملت قال لكوا حق. إنما ألا ترضون أن يرجع الناس كلهم بالشاة والبعير وترجعون أنتم برسول الله سالماً؟ صلى الله عليه وسلم ده ثقة في إيه؟ المحيا محياكم والممات مماتكم ولو سلك الناس شعبا وسلك الأنصار شعبا لسلكتوا إيه؟ شعب الأنصار. شعب الأنصار. رضاهم ولا لا؟ يبقى إذا قد يعطي للتأليف قد يعطي لواحد لأنه حديث عهد بالإسلام ولما ياخد ديان يقوم يربطه بالإيه؟ يربطه بالإسلام. فإذا الرسول لما بيوزع بيبقى يلحظ ملاحظ التابع له قد لا إيه؟ قد لا يلحظها.
موضوعات هذا المقطع (8)
- سياق آيات سورة التوبة في فضح صفات المنافقين · 0:00
- المعنى اللغوي والدلالي للهمز واللمز في القرآن الكريم · 0:35
- وجوه لمز المنافقين للصدقات في التشريع والكمية والمصرف · 2:10
- اعتراض ذي الخويصرة على قسمة النبي ونبوءة خروج الخوارج · 3:08
- حكمة النبي في توزيع العطاء وتأليف القلوب وموقف الأنصار بحنين · 4:14
- التسليم للتدبير النبوي والدروس العميقة لصلح الحديبية · 6:00
- حكمة الله في المنع والعطاء وحقيقة استجابة الدعاء · 7:42
- تفسير قوله تعالى: {فإن أعطوا منها رضوا} ومعنى الرضا بما آتاهم الله · 9:02