التسليم للتدبير النبوي والدروس العميقة لصلح الحديبية
سورة التوبة · الآية 58 · تفسير سورة التوبة — الآية 58 · 6:00 – 7:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولذلك يجد إننا ساعة ما يعمل الرسول أي عمل يبقى هو ده الحج. ونقبل في الحديبيه عملوا ايه؟ قالوا له انا ارضى الدنيه في ديناه، كيف تعطيهم هذه العهود وهي مجحفه بنا و و حتى ابو بكر وبعد ذلك اراد عمر ان يقصر ويقول له الست على حق؟ انت ما انتش نبي؟ فقال له ابو بكر يا عمر الزم غرزك. يعني اعرف مقامك انت بتتكلم مين؟ انه رسول الله. يعني ايه انه رسول الله؟ يعني يتسع ايه؟ كلامه لما لا تتسع ولذلك سيدنا ابو بكر يقول على هذا ما كان نصر في الاسلام اعظم من نصر الحديبيه. ازاي نصر؟ ولكن الناس لم يتسع ظنهم لما بين محمد وربه. والعباد دائما يعجلون. والله لا يعجل بعجله العباد حتى تبلغ الامور ما اراد. وبعد ذلك قبل ما يروح للمدينه بين لهم العلم ليه قبل العمليه دي؟ قال لأن لكم إخوان مؤمنين ما عندهمش قوة يظهروا يقوموا لكم ومتضايقين في الكفار فلو أن المعركة قامت بين المسلمين وبين الكفار لقتلتم إخوانكم في الإيمان لو تميزوا يعني كانوا دول في ناحية ودول في ناحية كنا عذبناهم عذاب إيه؟ لعذبناهم عذاب الإيمان إذا الرسول صلى الله عليه وسلم لله معه سر السر يجي في وقته فما تعجلوش في الأمور لأن الله لا يعجل بعجلة العباد حتى يبلغ الأمر ما يراد ليه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- سياق آيات سورة التوبة في فضح صفات المنافقين · 0:00
- المعنى اللغوي والدلالي للهمز واللمز في القرآن الكريم · 0:35
- وجوه لمز المنافقين للصدقات في التشريع والكمية والمصرف · 2:10
- اعتراض ذي الخويصرة على قسمة النبي ونبوءة خروج الخوارج · 3:08
- حكمة النبي في توزيع العطاء وتأليف القلوب وموقف الأنصار بحنين · 4:14
- التسليم للتدبير النبوي والدروس العميقة لصلح الحديبية · 6:00
- حكمة الله في المنع والعطاء وحقيقة استجابة الدعاء · 7:42
- تفسير قوله تعالى: {فإن أعطوا منها رضوا} ومعنى الرضا بما آتاهم الله · 9:02