كراهية المنافقين للجهاد وتثبيطهم عن النفير في الحر
سورة التوبة · الآية 81 · تفسير سورة التوبة — الآية 81 · 5:03 – 7:45
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
كرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. ما دام كرهوا ان يجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله، هات اللي خرجوا مع رسول الله بقى. يبقوا مقابلين يبقى اللي خرجوا مع رسول الله مش كرهوا احبوا ان يجاهدوا باموالهم يبقى اذا وصف المقابل اعطاني الوصف المقابل لمين؟ لمن وصف الوصف لمن قعد يعطيني الوصف المقابل لمن لمن خرج هؤلاء كرهوا وذولك ايه؟ احبوا كرهوا ايه؟ انهم يجاهدوا باموالهم وذوكم ايه؟ احبوا ان يجاهدوا باموالهم واموالهم وكرهوا ان يجاهدوا باموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا يا ريت كل واحد عمل العملية دي عملية وجدانية منه كده منه وبين نفسه ده قالوا لا تنفروا في يسلطوا بعض كمان مش بس ولاية الإنسان على نفسه في إن هو ينمل العملية بل بده غيره إيه؟ غيره يعملها وقالوا لا تنفروا في الحر لا تنفروا في الحر قال لك لأن الغزوة دي غزوة تابوك صادفت أنها كانت في الحر والظلال في المدينة طابت والثمار أينعت والطريق بعيد أوي ومشقة ومش عارف إيه فدي كلها عمليات إيه؟ يقول لك لا تنفروا ما معنى النفور؟ نفر نفورا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله إثاقلتم من الأرض طب النفور إحنا عارفين النفور هو الإيه؟ كراهية الوجود على شيء ما فلان نافر من فلان فلان بينه وبين فلان إيه؟ نفور أم قال لك لأن الذي يخف للحرب كأنه قارن بين حرب ياخذه من وطنه ووطن يقعده فنفر من المكان الذي يقعده ويبقى كاره انه يقعد بقى نفر ادي معنى انه ينفر للقتال ليكون ما يذهب اليه من التضحية بالمال والنفس احب اليه من ايه؟ لدرجة انه يكره وينفر من الايه؟ من الجلوس ومن الايه؟ من القعود وقال لا تنفروا في الحرب اذا بدهم يدوا لنفسهم متعة بدهم يدوا لنفسهم ايه؟ متعه. قال ده اغبيه لانهم اعطوا نفسهم متعه زمنها قليل. ليدخلوا نفسهم في مشقه زمنها طويل.
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى المخلفين وحكمة إذن النبي صلى الله عليه وسلم لهم · 0:00
- دلالة المقعد ومعاني خلاف رسول الله · 1:26
- الفرق بين فرح المنافقين وحزن أصحاب الأعذار الحقيقية · 2:57
- كراهية المنافقين للجهاد وتثبيطهم عن النفير في الحر · 5:03
- تفسير قوله تعالى قل نار جهنم أشد حرا والموازنة بين الدارين · 7:45
- إحاطة علم الله بالسرائر وفضح خواطر النفوس · 9:24
- حقيقة الفقه واستشهاد الإمام علي بالآية في ذم التخاذل · 12:20