إحاطة علم الله بالسرائر وفضح خواطر النفوس
سورة التوبة · الآية 81 · تفسير سورة التوبة — الآية 81 · 9:24 – 12:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طب لما هم قالوا مش قالوا لبعض كده سرهم ونجواهم بقى. قالوا لبعض يعني كده فما الذي أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، مش دي قفشه برضه؟ لا تنفروا في الحر قول لهم ايه؟ الخاطر اللي في بالكم لأن الله ساعتها يرد على الخواطر في نفوس المخالفين يريد ان يجبأهم بان الله فاضح سرائره. لعل في هذا ما يقربهم الى منطق الايمان. لما اراد الحق سبحانه وتعالى ان يمنع المشركين من الحج الى البيت. فقال انما المشركون ايه؟ نجس. فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. الجماعه المشركين لما كانوا يذهبون الى الحج كان الموسم الاقتصادي بتاع سكان مكه. موسم الاقتصاد بيجي لهم الخير كله. لدرجه ان هم كانوا يشيعون انكم اياكم ان تطوفوا بيوت الله بثياب عصيتم الله فيه. قال يعني التقوى واخده ايه؟ واخده حقها وهم بيعبدوا الاوثان ويقولوا لهم لا ساعه ما تطوفوا الكعبه اوعوا تطوفوا في ثياب عصيتم الله ايه؟ يقوموا يضطروا يقلعوا الثياب ويشتروا منهم ثياب ايه؟ جديده عشان يطوفوا فيه. اللي ما عندوش يطوف عريان. اذا كان الحج ده عباره عن ايه؟ موسم اقتصادي. إيراداته تكفي لمعيشة العام. فحين يقول الله ببلاغ كده إنما المشركون ندس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا. الخاطر اللي يجي في النفس البشرية إيه؟ تقول للواحد مثلا بيشتغل عند واحد وبياخد له مثلا أجر مثلا في الشهر 100 جنيه. تقول له الراجل ده ما تشتغلش عنده. أول ما يجي في باله إيه؟ يقول الله طب وعيش إزاي؟ أول خاطر يجي إيه؟ مقومات حياته طب وعيش إزاي؟ فالله الذي خلقهم علم ما يجول في خواطرهم ولم يدع ما يجول في خواطرهم ليطفو على ألسنتهم بل النص واحد وهو بيقول لهم كده راح مجابه الخواطر وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله يبقى علم ما يجول في ايه؟ ويجيب النص واحد مش نص الأول وبعد ذلك يرد يقولوا لهم لا في نص واحد يقول ايه؟ إنما المشركون ندس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم، ساعة المشركين ما يلاقوا إن الله جبه خواطرهم وجبه الأسرار وجبه الأشياء اللي تطفو، ساعة يمنع المشركين من إنه يبقى دليل على أن ده إيه؟ الذي أخبر عالم بسرائر الإيه؟ بسرائر النفوس، فكذلك
موضوعات هذا المقطع (7)
- معنى المخلفين وحكمة إذن النبي صلى الله عليه وسلم لهم · 0:00
- دلالة المقعد ومعاني خلاف رسول الله · 1:26
- الفرق بين فرح المنافقين وحزن أصحاب الأعذار الحقيقية · 2:57
- كراهية المنافقين للجهاد وتثبيطهم عن النفير في الحر · 5:03
- تفسير قوله تعالى قل نار جهنم أشد حرا والموازنة بين الدارين · 7:45
- إحاطة علم الله بالسرائر وفضح خواطر النفوس · 9:24
- حقيقة الفقه واستشهاد الإمام علي بالآية في ذم التخاذل · 12:20