سبب النزول في شأن عبد الله بن أبي بن سلول وموقف عمر بن الخطاب
سورة التوبة · الآية 84 · تفسير سورة التوبة — الآية 84 · 1:11 – 3:53
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكلمة على أحد منهم علشان تدلنا على أن النهي في هذا الأمر ليس خاصاً بسببه. لأن في في أشياء هي سبب للحكم. لكن فيه عموم موضوع. السبب للحكم عبد الله بن أبي بن سلول. لما مرض واش لما اشتكى يعني مرض أرسل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم علشان يطلبوا إنه يجي يستغفر له. فلما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ما احنا بنعاملهم بالظاهر بقى. قال له أهلكك حب اليهود. ما هو كان تملي جمل اليهود ونفاق والأصل فيه إنه إيه؟ بيجامل اليهود. فقال إنني استدعيتك مستغفرا لي لا مؤنبا. برضه ليمت. خلاص. يا رسول الله انا اريد ان تستغفر لي وحصلت حكايه الاستغفار وبعدين ربنا قال له استغفر ولا تستغفرش دي مسأله منتهيه. وبعدين طلب منه ان يهبه قميص عشان ايه يلبسه على جسمه. فلما ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ارسل له القميص الاعلى كان النبي بيلبس قميصين. قميص يلي جسده وقميص فوقه. فارسل له توبنه نعم فارسل رده وقال انا اريد القميص الذي مس بدنك. بالله شوف بقى اللي عمل الكبرياء النفاق ده كله وبعد ذلك يقف منه هذا الموقف. فماذا صنع رسول الله؟ ارسل له القميص. ناس كثير عابوا دي يعني ازاي نرسل له القميص؟ ما يفطنوش الى ما بين محمد وربه. فلما راح القميص قال له ابنه وتصلي عليه ده ما تعالى صلي ايه عليه فهم النبي ان يصلي عليه. فعمر وقف بين الرسول وبين القبله. خلاص؟ معنى عمر وقف بين الرسول وبين القبله يعني ما ايه؟ ما تصليش وعمر كان له مواقف كتير زي دي. ففي ساعتها ربنا حسم الموقف. يبقى النبي عايز يصلي وعمر وقف بينه وبين القبلة عشان ما ايه؟ ما يصليش، يبقى الموقف ينحل ازاي؟ لازم ينحل من الأكبر من الاتنين. فأنزل الله ولا تصلي على أحد منهم مات.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الدلالة البلاغية والزمنية لقوله تعالى: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا · 0:04
- سبب النزول في شأن عبد الله بن أبي بن سلول وموقف عمر بن الخطاب · 1:11
- موافقات عمر بن الخطاب للوحي والحكمة التشريعية منها · 3:54
- عموم النهي عن الصلاة على المنافقين وحكم ترك النبي الصلاة على المدين · 5:25
- دلالة النهي عن القيام على قبور المنافقين · 7:08
- تفسير قوله تعالى: إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون وبيان معنى الفسق · 7:41