تفسير قوله تعالى: إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون وبيان معنى الفسق
سورة التوبة · الآية 84 · تفسير سورة التوبة — الآية 84 · 7:41 – 11:12
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم شوف بقى العله كفروا بالله. ورسوله وماتوا وهم فاسقون. نقول هنا كفروا بالله ورسوله مفهوم. انما وماتوا وهم فاسقون، ما هو الفسق؟ الفسق هو خروج الانسان عن المنهج من فسقت الرطبه، قلنا زمان ان البلحه وهي حمراء الجلد بتاعها يابس فلما ترتب الجلد يا ايه؟ يفضفض عليها كده وتبقى تقدر تملطها كده ولا لا؟ وبعدين الرطبه جسم الرطبات يبان من القشره يقال فسقت الرطبه فكان سياج المنهج الالهي بالنسبه للمؤمن ها؟ كالقشره بالنسبه ايه؟ تحطها فاذا خرجت عنها تعرضت للايه؟ للفساد كلام عن الأول طب هنا يقول لك الكفر اكبر مرتبه من الفسق ولا الفسق اكبر؟ طب الكفر؟ طب إذا كانوا هم كفروا بالله ورسوله تبقى تقول لي فاسقون؟ بقول كفروا بالله ورسوله وس وسرق كفر بالله ورسوله وزنى طب إيه الكلام ده كفر بالله ورسوله وشرب الخمر؟ طب ما هو الكفر إيه؟ هو في بعد الكفر إيه؟ ذنب خلاص المسألة يبقى الفاسقون أدنى من الكفر فكيفون وماتوا وهم فاسقون؟ نقول له الكفر بالله ورسوله أي عدم دخولهم في الإسلام بدين محمد إنما ماتوا وهم فاسقون حتى بالنسبة للمنهج الذي كانوا يعيشون فيه قبل الإسلام. يعني مش ملتزمين حتى بكفرهم. مش ملتزمين بإيه؟ بكفرهم، ليه؟ قام قال لك لأن رواسب الأديان في الشعوب بتبقى فيه قيم معروفة. والقيم المعروفة ديت يعني مثلا لما جم يبنوا البيت قبل الإسلام، الكعبة. مش قالوا عايزين نبني بيت ربنا بس بمال يكون ايه؟ حلال شوف بقى عارفين الحلال والايه؟ ولا يدخل فيه مهر بغيث. كانوا يجيبوا البغايا وينصبوا لهم كده رايات وياخدوا عليهم فلوس وبتاع وحاجات زي دي. كل المال اللي يدخل في بناء الكعبه يبقى ايه؟ يبقى رغم ان ما فيش لسه اسلام انما فيه ايه؟ فيه قيم. فيه قيم. عادي. فما دام فيه قيم تقوم القيم دي وان لم تكن من الاسلام وأو جاء الإسلام موافقا لها فهي قيم عندهم. برضه مش ملتزمين حتى بقيمهم. يبقى ما كفروا بالله ورسوله أي لم يكونوا مسلمين. وماتوا وهم فاسقون حتى ما التزموش بالقيم اللي كانت موجودة عندهم قبل أن يجيء الإيه؟ قبل أن يجيء الإسلام. ولا تصلي على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره. إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ
موضوعات هذا المقطع (6)
- الدلالة البلاغية والزمنية لقوله تعالى: ولا تصل على أحد منهم مات أبدا · 0:04
- سبب النزول في شأن عبد الله بن أبي بن سلول وموقف عمر بن الخطاب · 1:11
- موافقات عمر بن الخطاب للوحي والحكمة التشريعية منها · 3:54
- عموم النهي عن الصلاة على المنافقين وحكم ترك النبي الصلاة على المدين · 5:25
- دلالة النهي عن القيام على قبور المنافقين · 7:08
- تفسير قوله تعالى: إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون وبيان معنى الفسق · 7:41