أرشيف الشعراوي

الفروق البيانية بين موضعي النهي عن الإعجاب بأموال المنافقين وأولادهم

سورة التوبة · الآية 85 · تفسير سورة التوبة — الآية 85 · 5:25 – 10:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

واحد يقول لك ايه؟ الايه دي وردت وفي نفس السوره ومش عارف ايه، نقول له ده وردت في معنى ودي ورده في معنى. المعنى العام واحد ولكن لقطات كل معنى مختلفه. ليه؟ الاختلاف جاي في ايه؟ اول خلاف دي ك فلا تعجبك وديا ايه؟ ولا تعجبك. وهناك اموالهم ولا اولادهم، ودي اموالهم واولادهم. إنما يريد الله هناك ليعذبهم وإنما يريد الله أن يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم إيه؟ كافرون. يبقى إذا في مخالفات في الآيتين ولا لأ؟ تسألني تقول لي ليه المخالفات وليه المتفقات؟ أم قال لك هناك فلا جت بالفاء والفاء تقتضي الترتيب. وما دام الفاء تقتضي الترتيب يبقى هي مترتبة على آيات إيه؟ قبل وما منعهم ان تقبل ايه؟ لا منهم نفقاتهم الا انهم كفروا بالله ورسوله ولا ياتون الصلاه الا وهم كسالى مش كده؟ اه ولا ينفقون الا وهم كارهون لا ينفقون الا وهم كارهون يعني بينفق المال وهو ايه؟ كارهون ولذه المال ان تنفقه وانت تحب لانك بتجيب به ايه؟ بتجيب به المنافع اللي انت بتحب بها. طب وازاي دول ما ينفقوش الا وهم كارهون؟ لان ما دام ظواهر الايمان بيدفعوا زكا مش كده؟ وما دام ظواهر الايمان بيدفعوا طب المزكي المؤمن بيزكي علشان عارف ان هيجيب له الزكاه ايه؟ اضعاف مضاعفه بيزكي وهو ايه؟ وهو فرحان. انما المنافق اللي مش طفل الا في اخره يبقى اذا انفق يبقى انفق بلا ثمن ولا لا؟ يبقى خساره مال ولا خدش ايه؟ يبقى بينفق وهو كاره ولا لا؟ فيقول الله لرسوله: إذا كان الأمر الإنفاق وهو كاره، يبقى وجود المال عنده إيه؟ ده إذلال وتعب له. لأنه تلاقي يطلع المال اللي هو جابه بكبد ومشقة ومش عارف إيه، وينفقه وهو عارف إنه مش هيجيب له حاجة، يبقى خسر مال ولا هينفعش إيه؟ يبقى ربنا بيقول له: إذا لا تعجبك أموالهم لأن الأموال دي معمولة عشان إيه؟ عشان نذلهم بقى في الدنيا، ناخد منهم ولا نديهمش ثواب؟ يبقى دي مسألة إزاي؟ ويجمعوها بكد وبعدين لما يجي واحد يضطر يجهز راحلته علشان يروح يحارب وياكل فاقا يروح موضب ايه؟ الراحله والزاد والمش عارف ولا مش منتظر ايه؟ مش منتظر ثواب عليه يبقى بيعملها وهو ايه؟ وبعد ذلك يربوا اولادهم ويتعبوا في ايه؟ في في تربيتهم وبعدين يجي مثلا الحرب ولا اي حاجه يقوموا ناخذهم ويروحوا يموتون وبدون استشهاد وبدون شيء ويفقد ابنه كده وهو يعلم انه حابط الثواب فيه يبقى من ويله؟ ايه؟ انه مالوش ثواب ووالو انه فقط ايه؟ يبقى ده عذاب لهم ولا مش عذاب لهم؟ يبقى اذا فلا يبقى بيرتب عليها ولا ينفقون الا وهم كارهون وما دام الامر كذلك فاياك ان تعجبك الاموال عندهم لان ربنا عامل الاموال عندهم عشان ايه؟ ده عشان يذلهم ايه؟ يذلهم بهم واياك ان تفهم انك حين حذفتهم من ديوان غلغزات وديوان المجاهدين ولا تقوم للصلاه عليهم إن مالهم وأولادهم يعوضوهم عن الحكاية يقول لك مثلا يمكن عندهم مال وعندهم مال زي بعضه ما نروحش ليه؟ أما قال لك لأن يكفيهم الفضيحة لأن ما صنع معهم ذلك إلا للحكم بأنهم منافقون وما دام حكم بأنهم منافقون تبقى فضيحة لهم ولا لأ؟ ويبقى إذلال لهم ولا لأ؟ يبقى إذا الأموال والأولاد إيه؟ للعذاب مش للنعيم، لا تعجبك أموالهم ولا إيه؟ وهناك ولا أولادهم وهنا أموالهم وإيه؟ وأولادهم قام قال لك لأنهم مختلفين الجماعة المنافقين مش على نظام واحد كل واحد له مال إنما مش كل واحد له ولد لأن الولد ده بيجي بعدين والمال هو ما يتمول أي مال وهم في ناس عندهم مال وأولاد الاتنين ويا بعض كده وناس عندهم مال وبعدين تجيب لهم الإيه تيجي لهم الإيه الأولاد خلاص وناس عندهم اولاد ولا عندهم وياتوا المال ياتي بمين؟ بالاولاد يبقى اذا مراحل متعدده فكل واحده منهم جا لايه؟ للقطه من اللقطات وتؤدي معنى من الايه؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. الرد على شبهة التكرار في القرآن والفرق بين آيتي قتل الأولاد · 0:01
  2. الفروق البيانية بين موضعي النهي عن الإعجاب بأموال المنافقين وأولادهم · 5:25
  3. توجيه إرادة العذاب ومعنى لام العاقبة في أفعال الله · 10:25
  4. أوجه تعذيب المنافقين بأموالهم وأولادهم ومصيرهم عند الموت · 13:23