تفسير اعتبار الأعراب النفقة مغرماً وحقيقة الزكاة كتأمين اجتماعي
سورة التوبة · الآية 98 · تفسير سورة التوبة — الآية 98 · 0:00 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هؤلاء الأعراب اللي هم أشد كفرا ونفاقا وأجدروا أن لا يعلموا حدود ما أنزل الله إيه على رسوله، مالهم؟ من ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما. يعني إذا مثلا راح داعية من الدعاة وبعد ذلك قال لهم فكرة عن الإسلام يقوم يعمل إيه؟ علشان يخلص نفسه من يقوم يبقى في ظاهر الأمر يتبع الإسلام، ما يجيبش لنفسه وجع دماغ. وبرضه يدّي إن كان فيه زكاة لما يجي عامل الزكاة يديله لإيه؟ بس بيعتبرها إيه؟ مغرم، غرامة. ليه؟ لأنه أعطاها وهو كاره، المغرب هو الشيء الذي تعطيه وأنت، وما دام بتعطيه وأنت كاهن يبقى مش مؤمن بحكمته. وبتفتكر بس إنك أنت مأخوذ منك. تبقى تقول خدوا عرقي وخدوا حركتي وخدوا مش عارف إيه ويدوها للي مش عارف، نقول له يا أخي لأ، ده ده هذا تأمين حياتك أنت. لأننا سنعطيك إن عجزت. إحنا بناخذ منك وأنت قادر. حنعطيك إذا يبقى بنأمن حياتك ولا لأ؟ يبقى لو أنك أنت عندك إنسان والأشياء أعراض في الكون القوة عرض والمرض عرض والصحة عرض والعجز عرض تبقى أنت عرضة إن كنت قادر أن تكون إيه؟ عاجز. عرضة وإن كنت صحيح أن تكون إيه؟ مريض. فإذا ما طمأنك التشريع على أن أخاك العاجز حين عجز أخذنا منك حين قدرت. تقوم دي تواجه الحياة بإيه؟ برصيد قوي من الإيمان والشجاعة، تقول وأنا إن عجزت برضه هيدوني. يبقى ده يديك رصيد قوة ولا لأ؟ ويبين لك أنك لا تعيش وحدك ولكنك تعيش في مجتمع إيه؟ متكافئ. إن أصابك شيء من عدل يبقى قدرة الباقي إيه؟ هي المرجع لك وهي الإيه؟ وهي الحصن.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير اعتبار الأعراب النفقة مغرماً وحقيقة الزكاة كتأمين اجتماعي · 0:00
- تفسير قوله تعالى «ويتربص بكم الدوائر» ودوافع كراهية الأعراب للمؤمنين · 2:08
- تفسير قوله تعالى «عليهم دائرة السوء والله سميع عليم» · 3:41
- التمهيد لذكر الصنف المؤمن من الأعراب · 5:47