أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ويتربص بكم الدوائر» ودوافع كراهية الأعراب للمؤمنين

سورة التوبة · الآية 98 · تفسير سورة التوبة — الآية 98 · 2:08 – 3:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما، ومادام مغرم يبقى يكره اللي هياخدها ولا لأ؟ يبقى يكره اللي هياخدها، ومادام هيكره اللي هياخدها، يقوم يقول إمتى تجي له داهية تاخده ولا عادش يجي ينط لي ياخد مني، مش تقول كده؟ يبقى عيني يتربص يترقب أن تصيبكم دائرة، عشان إيه؟ هه؟ ما تجوش تاخدوا منه المغرم ده. ما دام هو اعتبرها مغرم يبقى يكرهه من ايه؟ من ياخذ، ما دام يكره من ياخذ يبقى حبه في ان ايه؟ تأتي له مصيبه بس دائره ال ال ال يسمون الايه؟ يسمون الخطب يصيب الانسان او القوم ان كان فظيع قوي دارت عليهم الدوائر. ايه يعني دارت عليهم الدوائر؟ انها مصيبه ايه؟ احاطت بهم فلا منفذ لهم يخرجون منها. فما دام بيتربص بكم الدوائر لانهم كارهين اللي انتم بتاخذوه، ليه؟ لانه فاهم انه غرامه، مش فاهم انه في ميزانه، مش فاهم انه تطهير له، مش فاهم انه نماء لماله، مش فاهم انه تطمين يعني حمل لعجز العاجز حتى ان عجز يجد من من يحمله، ما فهمش هذه الايه؟ المفاهيم، يبقى ما دام بيعطي وهو كاره يبقى يتربص بالاخذ الدوائر، المصائب اللي تحيط به عشان تريحه من ايه؟ من ان ينفق شيئا يكرهه.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير اعتبار الأعراب النفقة مغرماً وحقيقة الزكاة كتأمين اجتماعي · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «ويتربص بكم الدوائر» ودوافع كراهية الأعراب للمؤمنين · 2:08
  3. تفسير قوله تعالى «عليهم دائرة السوء والله سميع عليم» · 3:41
  4. التمهيد لذكر الصنف المؤمن من الأعراب · 5:47