أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «عليهم دائرة السوء والله سميع عليم»

سورة التوبة · الآية 98 · تفسير سورة التوبة — الآية 98 · 3:41 – 5:46

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ومن الأعراب من يتخذ ما ينفقه مغرما، ويتربص بكم الدوائر الذي يتربص بكم الدوائر ولا يفطن إلى حكمة الأخذ منه هو الذي تأتي عليه دائرة السوء، لأن إذا كان الإنسان يعجز أما كان يحب أن يكون المجتمع إيماني يعطي له زكاة؟ يبقى أنت اللي حتجيك الإيه؟ أنت اللي حتجيك الدائرة ليه؟ لأنك أنت تربصت الدائرة بمن يأخذ منك، ولم تفتن إلى أن من يأخذ منك يصح أن يأخذ من الغير لك. لما تعمل أنت كده يبقى الدائرة هتيجي لمين؟ يبقى الدائرة هتيجي لهنا. وعليهم دائرة السوء دي كأنها دعوة. ما دام بيتربص الدوائر ومن الذي يدعو؟ فيه فرق بين أن تدعو غير قادر وفيه فرق بين ان تدعو قادر وفيه فرق بين ان يدعو ان القادر هو اللي يدعي تقول يا رب اعمل كذا يا فلان اعمل لي كذا تدعو يمكن غير قادر تدعو ربنا انت انما هو قادر اذا كان ربنا هو اللي بيقول عليهم دائره الثوره ده بي هو القادر هو اللي ب ايه يبقى جايه لهم ولا مش جايه؟ تبقى جايه بالتاكيد عليهم دائرة السوء والله سميع عليم. إذا لازم يكونوا بيترتشوا بالكلام لما يجي العامل ياخد مثلا منهم البتاع يقول لك جيت يا اخويا وريتنا شكلك ويقعدوا بقى ايه؟ يستقبلونه بما ايه؟ بما يكره وقد يكرهون في طي نفوسهم ولا يتكلمون، إن تكلموا فالله ايه؟ وإن لم يتكلموا إذا محاصرون بالمعرفة ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير اعتبار الأعراب النفقة مغرماً وحقيقة الزكاة كتأمين اجتماعي · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى «ويتربص بكم الدوائر» ودوافع كراهية الأعراب للمؤمنين · 2:08
  3. تفسير قوله تعالى «عليهم دائرة السوء والله سميع عليم» · 3:41
  4. التمهيد لذكر الصنف المؤمن من الأعراب · 5:47