تفسير اتخاذ النفقة قربات عند الله وصلوات الرسول ودعائه للمنفقين
سورة التوبة · الآية 99 · تفسير سورة التوبة — الآية 99 · 0:00 – 1:51
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق مش مغرمًا بقى، ما دام بيؤمن بالله ها، ويؤمن باليوم الآخر يبقى اللي بينفقوا بيتخذوا إيه؟ قربى إلى الله الذي آمن به، هيه، وكنزًا له في اليوم الإيه؟ في اليوم الآخر. ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق قربات عند الله وصلوات الرسول. إيه يعني قربى؟ شيء يقربه إلى مين؟ إلى الله. يدخره له في اليوم الإيه؟ الآخر. ده قربى عند الله مفهومًا، إيه وصلوات الرسول؟ أليجعل ما ينفق قربة إلى الله وطلبًا لدعاء الرسول. الصلاة في الأصل هي الإيه؟ الدعاء. الأصل فيها أنها إيه؟ الدعاء. يبقى وصلوات الرسول أي ودعوات الرسول. يبقى معناه أن الرسول ساعة يأتي له نفقة ممن يعتبرها قربة يقوم يدعي لمين؟ ما قالش اللهم اغفر لآل أبي أوفى وبارك لهم لما قال له الإيه؟ العامل بما جاء به بنو ااا ابن أبي أوفى فدعا لهم لما يدعي الرسول عليه الصلاة والسلام ودعوة الرسول مجابه أو غير مجابه مجابه إلا ما قال الله لا لا دي منجاوبش منجاوبكش إيه؟ فهيبقى اعتبرها قربى لله وهذا امر يبقى قدام وللرسول يدعي له ولما يدعي له الرسول ودعوة الرسول ايه؟ مجابهة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير اتخاذ النفقة قربات عند الله وصلوات الرسول ودعائه للمنفقين · 0:00
- معنى قوله تعالى «ألا إنها قربة لهم» وعود نفع الطاعات على العبد · 1:52
- دلالة «سيدخلهم الله في رحمته» والفرق بين بقاء الجنة وبقاء الرحمة · 3:03
- الحكمة من ختم الآية بـ «إن الله غفور رحيم» وبشارة التوبة والمغفرة · 4:24