الحكمة من ختم الآية بـ «إن الله غفور رحيم» وبشارة التوبة والمغفرة
سورة التوبة · الآية 99 · تفسير سورة التوبة — الآية 99 · 4:24 – 5:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم بعد ذلك حينما يقول بقى ان الاعراب منهم اللي بيتخذ ما ينفق قربات ومش عارف ودعوات الرسول ويدخلهم ربنا في رحمته لعل سامعا من هؤلاء يسمع فتحدثه نفسه بخطرات السوء في نفسه او بالذلات او بالهفوات ويقول انا خايف لا يكون ربنا هيعمل كده في الايه؟ في اللي طاقع نيت يعني ما عندوش حاجه قال له لا اطمن ان كانت حصلت منك حاجه كده بغفله ولا بسهوة اعتبر ان الله غفور رحيم ولا يعكر عليك ذلك الظن ان تدخل في رحمه الله. سيدخلهم الله في رحمته. يبقى جاب ان الله غفور رحيم عشان ايه؟ لعل واحدا ممن يسمع هذا يظن ان الجزاء والقرب له والدخول في رحمه الله خاصه بمن ايه؟ بمن لم يزن الذنب ابدا. يقول له لا اطمئن، كانت حصلت منك هفوه كده ولا غفله ولا ولا الى اخره. اعتبر أن الله غفور رحيم فلا يعكر عليك ذنبك إيمانك في أن تدخل في رحمة الله
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير اتخاذ النفقة قربات عند الله وصلوات الرسول ودعائه للمنفقين · 0:00
- معنى قوله تعالى «ألا إنها قربة لهم» وعود نفع الطاعات على العبد · 1:52
- دلالة «سيدخلهم الله في رحمته» والفرق بين بقاء الجنة وبقاء الرحمة · 3:03
- الحكمة من ختم الآية بـ «إن الله غفور رحيم» وبشارة التوبة والمغفرة · 4:24