أرشيف الشعراوي

دلالة «سيدخلهم الله في رحمته» والفرق بين بقاء الجنة وبقاء الرحمة

سورة التوبة · الآية 99 · تفسير سورة التوبة — الآية 99 · 3:03 – 4:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

سيدخلهم الله في رحمته. الله. سيدخلهم الله في رحمته. اللي هم مين بقى؟ الذين الأعراب اللي بيتخذوا ما ينفقون ايه؟ قربى لله وطمعا في دعوات مين؟ الرسول، وبعدين ربنا قال انها ايه؟ مش قربى لله، هي قربى لله في عرفكم، انما هي قربى لمين؟ لكم. سيرحمهم الله يدخلهم في رحمته، قال لك اه، ايه الرحمه؟ قال لك لله نعيم هو الجنه. اللي بيعمل عمل قال له هوديك الايه؟ الجنه. والجنه باقية وخالدة بإبقاء الله لها. شوف الفرق بقى الجنة إيه؟ باقية إيه؟ بإبقاء الله لها والرحمة باقية ببقاء الله يبقى لما يقول لك دخل في الرحمة ولا دخل في الجنة؟ يبقى في الرحمة ليه؟ لأن الجنة باقية بإبقاء الله لها والرحمة باقية ببقاء الله الله أيها الأحبة يا إمام الغفران ليكتبك مولاي

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير اتخاذ النفقة قربات عند الله وصلوات الرسول ودعائه للمنفقين · 0:00
  2. معنى قوله تعالى «ألا إنها قربة لهم» وعود نفع الطاعات على العبد · 1:52
  3. دلالة «سيدخلهم الله في رحمته» والفرق بين بقاء الجنة وبقاء الرحمة · 3:03
  4. الحكمة من ختم الآية بـ «إن الله غفور رحيم» وبشارة التوبة والمغفرة · 4:24