أرشيف الشعراوي

سياق قوله تعالى 'وآخرون اعترفوا بذنوبهم' وموقف التائبين من النفاق

سورة التوبة · الآية 102 · تفسير سورة التوبة — الآية 102 · 0:01 – 1:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وآخرون اعترفوا بذنوبهم، خلطوا عملاً صالحاً وآخرة سيئة، عسى الله أن يتوب عليهم، إن الله غفور رحيم. آخرون معتوف على إيه؟ ما هو من أهل المدينة مرضوا على النفاق. قال لك: ولكن هل يزلون هكذا؟ منهم من يسوب إلى رشده. وبعد ذلك يجد موقفه موقف مخزي حتى أمام نفسه. لأن أول ما ينحط المنافق ينحط أمام نفسه. لأنه نافق ليه؟ لأنه لم يقدر على المواجهة. وما دام لم يقدر على المواجهة، يبقى اعتبر نفسه دون من يواجهه. وما دام اعتبر نفسه دون من يواجهه، يبقى احتقر نفسه ولا ما احتقرش؟ يبقى احتقر نفسه. فيجي واحد يأنف من هذا، يقول لك أنا هقعد كده منافق كده وأقعد أخاف من ده وأخاف من ده وأخاف من ده وأخاف من ده المسألة إيه؟ من يا نؤمن يا نتوب فإذا ما قارن نفسه لا يجد إلا مرجح الإيمان. يقوم يقولوا نعمل إيه بقى؟ نخلص من الحكاية دي وهنعترف بإيه؟ بذنوبنا وخلاص وننتهي الإيه؟ وآخرون اعترفوا بذنوبهم. يعني لم لم يصروا على النفاق. اعترفوا بذنوبهم يبقى فيه ذنب والاعتراف لون من الإقرار.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. سياق قوله تعالى 'وآخرون اعترفوا بذنوبهم' وموقف التائبين من النفاق · 0:01
  2. أقسام الإقرار بالذنب بين اعتراف الإفاقة واعتراف الصفاقة · 1:29
  3. حكم الاعتراف بالذنب وعلاقته بالتوبة وشروطها · 3:02
  4. المعنى اللغوي والبياني للخلط في قوله 'خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً' · 3:53
  5. دلالة 'عسى' والفرق بين الرجاء والتمني · 5:14
  6. مراتب الرجاء وحقيقة كون الرجاء من الله إيجاباً · 7:00
  7. حقيقة توبة العبد ومعنى توبة الله على عباده ومراحلها · 10:00
  8. دلالة ختام الآية بمغفرة الله ورحمته والصبر على المصائب ذات الغريم · 13:07