حقيقة توبة العبد ومعنى توبة الله على عباده ومراحلها
سورة التوبة · الآية 102 · تفسير سورة التوبة — الآية 102 · 10:00 – 13:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
عسى الله أن يتوب عليهم. رجاء أن يتوب الله. طب تتوب يتوب العبد مفهوم. معنى تاب العبد يعني عمل إيه؟ ندم على ما فاته ورجع إلى منهج إيه؟ ربه، وعزم على أنه في المستقبل ما يعملش حاجة. طب وتاب الله؟ لقد تاب الله، يعني إيه؟ قام قال لك التوبة أنواع. شرع الله للتوبة رحمة. كونه يشرع أنه يقبل التوبة دي رحمة. فإن تبت يبقى قبولها رحمة تانية. يبقى اذا كام مرحلة؟ أن يشرع الله التوبة. وشرع الله للتوبة رحمة. رحمة بمن ارتكب الذنب، ورحمة بالقسم الآخر اللي هو الناس اللي إيه؟ اللي وقع عليهم الإيه؟ الذنب. لأنك حين يذنب واحد وربنا ما يشرعش له التوبة، بقت مصيبة عليه، اللي يعمل ذنب يبقى انتهى. والمجتمع يسلى بمين؟ بشره. لكن حين يشرع الله التوبة يبقى في أمل أن يرجع إلى الله. يبقى انتهينا من انه يذنب. وانتهى هو من ان يوقع مصائب بمين؟ بغيره. يبقى شرع الله للتوبه رحمه. وبعد ذلك اذا تاب بالفعل، شرع التوبه شيء والتوبه بالفعل شيء اخر. فإذا قبل الله التوبه الى ان يقال تاب الله على فلان. يبقى لك ربنا كم توبه. تاب بمعنى ايه؟ ولذلك تقرا القران كده ثم تاب الله عليهم ليتوبوا. شرع لهم التوبه عشان ايه؟ عشان فإذا تابوا قابل التوب يبقى كم مرحله؟ شرع فتوبه واقعه فقبول لايه؟ قبول للتوبه. والتوبه ما دامت رجوع عن حاجه هي بالنسبه للعبد رجوع عن ذنب. طب وبالنسبه لله تاب الله. قام قال لك الذنب كان يستحق ان يعاقب الله به. الذنب يستحق ان ايه؟ يبقى ربنا يعاقب بيه. فإذا أنت تبت ربنا بيرجع عن ايه؟ عن العقوبة. بيرجع عن ايه؟ بعد ما كان هو يعاقب يعمل ايه؟ يقول بلاش عن العقوبة، يبقى ماشية ولا مش ماشية؟ يبقى ماشية.
موضوعات هذا المقطع (8)
- سياق قوله تعالى 'وآخرون اعترفوا بذنوبهم' وموقف التائبين من النفاق · 0:01
- أقسام الإقرار بالذنب بين اعتراف الإفاقة واعتراف الصفاقة · 1:29
- حكم الاعتراف بالذنب وعلاقته بالتوبة وشروطها · 3:02
- المعنى اللغوي والبياني للخلط في قوله 'خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً' · 3:53
- دلالة 'عسى' والفرق بين الرجاء والتمني · 5:14
- مراتب الرجاء وحقيقة كون الرجاء من الله إيجاباً · 7:00
- حقيقة توبة العبد ومعنى توبة الله على عباده ومراحلها · 10:00
- دلالة ختام الآية بمغفرة الله ورحمته والصبر على المصائب ذات الغريم · 13:07