أرشيف الشعراوي

دلالة ختام الآية بمغفرة الله ورحمته والصبر على المصائب ذات الغريم

سورة التوبة · الآية 102 · تفسير سورة التوبة — الآية 102 · 13:07 – 14:54

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم. ليه غفور رحيم؟ قام قال لك لأن اللي بيجعل الصفة دي في الإنسان صعب شوية أن الذنوب بالنسبة له تضره. يعني واحد أسأني ضرني، واحد سرق مني ضرني، واحد عمل كذا ضرني. فأنا يلح علي حب الانتقام لأن الضرر عمل فيا إيه؟ أتعبني. لكن أيتعب أحدا ربه بالمعصية؟ ما أنت أنت لو كنت ضريت ضريت نفسك. ما ضرتنيش أنا. يبقى يبقى يبقى غفور بإيه؟ لأن مفيش إيه إيه؟ لم يلحقه ضرر بذنبه وإنما الذنب لاحق مين؟ لحقك أنت فحين يكون غفور يبقى غفور لك ورحيم إيه؟ مفيش حاجة عنده هو ولذلك قلنا إن المصائب أو الأشياء نوعين نوع للإنسان فيه غريم ونوع يصيب الإنسان ولا غريم له إنسان مرض طيب من غريمه في المرض؟ ما حدش غريم. إنما إنسان انسرق منه شيء أو انحرق له بيت أو أو إلى آخره. يبقى له غريم ولا مالوش غريم؟ يبقى المصيبة قسمين، مصيبة للإنسان فيها غريم، هذا الغريم تنفعل النفس برد العقوبة إليه. لكن لما تكون مصيبة من غير غريم ولذلك قال لك المصيبة اللي فيها غريم هي اللي عايزة شدة إيه؟ شدة إيمان ولذلك يقول لك ولمن صبر وغفر. إن ذلك لمن عزم الأمور، شوف أكده إنما إيه؟ إيه؟ واصبر على ما أصابك إن ذلك إيه؟ بس من عزم الأمور، ما أكدوش لأن أنت هتبقى غريمك مين؟ لكن الأول غريم يلح عليك ساعة ما تشوف تقول ده ضربني بالقلم، ده ضرب ابني، ده خد مني الشيء الفلاني يبقى في إيه؟ يبقى في إهاجة على الإيه؟ على الشرطي.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. سياق قوله تعالى 'وآخرون اعترفوا بذنوبهم' وموقف التائبين من النفاق · 0:01
  2. أقسام الإقرار بالذنب بين اعتراف الإفاقة واعتراف الصفاقة · 1:29
  3. حكم الاعتراف بالذنب وعلاقته بالتوبة وشروطها · 3:02
  4. المعنى اللغوي والبياني للخلط في قوله 'خلطوا عملاً صالحاً وآخر سيئاً' · 3:53
  5. دلالة 'عسى' والفرق بين الرجاء والتمني · 5:14
  6. مراتب الرجاء وحقيقة كون الرجاء من الله إيجاباً · 7:00
  7. حقيقة توبة العبد ومعنى توبة الله على عباده ومراحلها · 10:00
  8. دلالة ختام الآية بمغفرة الله ورحمته والصبر على المصائب ذات الغريم · 13:07