قصة الثلاثة المتخلفين عن تبوك ومعنى إرجاء أمرهم
سورة التوبة · الآية 106 · تفسير سورة التوبة — الآية 106 · 0:00 – 1:34
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اخرون مرجون لامر الله لسه ما بينش فيهم ايه؟ ما بينش فيهم راي، وهما الثلاثه اللي ايه؟ اللي القران سيخصهم بايات خاصه، وعلى الثلاثه الذين ايه؟ خُلفوا حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت الى اخره، وهؤلاء الثلاثه اللي هم مالك وهلال بن اميه ومراره بن الايه؟ الربيع. دول ايه؟ برضه تخلفوا ولم يكن لهم عذر في التخلف ابدا. لأن عندهم رواحلهم وعندهم مالهم وعندهم كل شيء، ولما قص واحد منهم حكايته يعني بين لنا انه لم يكن له عذر. وما كنت في يوم من الايام اقدر على المال والراحله مني في تلك الغزوه. ولكني بقيت اقول اتجهزه غدا ويجي غد ما اتجهزش وبعد غد حتى انفصل الركب وايه؟ فقلت الحق بهم، ما الحقش بهم. هؤلاء هم الايه؟ الثلاثه. وآخرون مرجون لأمر الله. مرجون أو مرجؤون الإرجاء بالتأخير. يعني لسه هؤلاء ظهر إيه حكمهم؟ ليه؟ لأنهم أقبلوا على الله بالاعتراف بالذنب. فدول بينا فيهم الرأي. واللي لسه ما عملوش أمرهم لسه ليه؟ لأن الله يريد أن يبين للناس أمرا.
موضوعات هذا المقطع (6)
- قصة الثلاثة المتخلفين عن تبوك ومعنى إرجاء أمرهم · 0:00
- المقاطعة والعزل الاجتماعي للثلاثة الذين خُلّفوا كعقوبة تربوية · 1:35
- دلالة الترديد في قوله تعالى: {إما يعذبهم وإما يتوب عليهم} · 3:16
- أصناف المتخلفين عن تبوك وحكمة تأديب الثلاثة خمسين يوماً · 4:15
- صيغ كشف أحوال المنافقين في سورة التوبة («منهم» و«يحلفون») · 6:24
- التناقض النفسي بين ملكات اللسان والقلب لدى المنافقين · 7:28