أرشيف الشعراوي

أصناف المتخلفين عن تبوك وحكمة تأديب الثلاثة خمسين يوماً

سورة التوبة · الآية 106 · تفسير سورة التوبة — الآية 106 · 4:15 – 6:20

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وقلنا إن الأصناف التي خلفت في غزوة تبوك منهم من لم يعتذر ومنهم من اعتذر كذبا ومنهم من اعتذر صدقا وبين الله حكم هؤلاء القوم ثم ترك قوما لم يبين الان حكمهم ولكنه يبينه ان شاء الله في اخر السورة وهو قوله واخرون مرجون اي مؤخرون أخر الحكم عليهم لأمر الله، لأن حكم كل حكم من الله له ميلاد يولد فيه، ولكل ميلاد حكمة، فقوم عجل الله بالحكم فيهم، وقوم أخر الله الحكم فيهم، ليصفي الموقف تصفية تربية لهم في ذاتهم ولمن يشهدونهم. وقد استمرت هذه المسألة أكثر من 50 يوم، ليتأدبوا الأدب الذي يؤدبهم به المجتمع الإيماني، فلم يشاء الله أن يبين الحكم حتى يستوفي هذا التأديب، وإذا أدب هؤلاء فإن تأديبهم سيكون على مرأى ومسمع من جميع الناس، فيأخذون الأسوة من هذا التأديب، ولو أن الله عجل الحكم لمرت المسألة المسألة بغير تأديب للمعتذرين كذبا وغيره، فقال وآخرون مرجون لأمر الله، وما دام الله قد حكم هنا بأنهم مؤخرون لأمر الله، فليس لنا أن نتعجل قصتهم إلى أن يأتي قول الله فيهم وعلى الثلاثة الذين خلفوا.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. قصة الثلاثة المتخلفين عن تبوك ومعنى إرجاء أمرهم · 0:00
  2. المقاطعة والعزل الاجتماعي للثلاثة الذين خُلّفوا كعقوبة تربوية · 1:35
  3. دلالة الترديد في قوله تعالى: {إما يعذبهم وإما يتوب عليهم} · 3:16
  4. أصناف المتخلفين عن تبوك وحكمة تأديب الثلاثة خمسين يوماً · 4:15
  5. صيغ كشف أحوال المنافقين في سورة التوبة («منهم» و«يحلفون») · 6:24
  6. التناقض النفسي بين ملكات اللسان والقلب لدى المنافقين · 7:28