كمال الإيمان بمحبة النبي فوق النفس والفرق بين حب العاطفة وحب العقل
سورة التوبة · الآية 120 · تفسير سورة التوبة — الآية 120 · 2:18 – 4:36
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول لهم ما كان لكم ان تفعلوا ذلك. ليه؟ لانك انتم ما دام امنتم بالله لا يكمل ايمانكم حتى يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم احب اليكم من ايه؟ نفسكم ولذلك سيدنا عمر قال ايه؟ لما سمع ان النبي قال له: "لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من نفسي". ده انت ترغب فيا مش عني. انت ترغب عن نفسك انما ترغب ايه؟ ترغب فيا. بقى النبي اولى بالمؤمنين من انفسهم. قال لك قال له يا رسول الله انا احبك عن اهلي وعن الناس انما عن نفسي لا. شوف شوف الصدق. المساله مش كلمه تمحاش. قال له لا الى حد كده. فرسول الله كرمها. يا رسول الله انا بحبك عن اهلي وعمالي انما عن نفسي، قال لا يؤمر احدكم حتى اكون احب اليهم ايه؟ من نفسي. فعلم رسول الله، فعلم عمر ان رسول الله جازم في القضيه الايمانيه. فعلم ان الحب المطلوب ليس حب العاطفه انما هو حب العقل. ليه؟ قال لك لان في فرق بين حب العاطفه وحب العقل. حب العاطفه لا تكليف فيه. ما فيش حد يكلفك ويقول لك حب فلان. إنما حب العقل بتكليف، يقول لك يا أخي حب فلان، ابن عدوك إنما ذكي وكويس ومش عارف وماشي قال وأمين وابنك خايب وابنك مش عارف إيه وابنك إيه، أنت تحب ابنك بعاطفتك، لكني أحب أن تحب ابن عدوك هه؟ بعقلك. بعقلك. وإحنا ضربنا مثل قلنا: كما يحب الإنسان الدواء المر. بتحب الدواء المر بعواطفك؟ تستحلبه كده وتتمزمز بيه؟ ولا بتحبه بعقلك؟ لأنه هو سبب عفتك، واللي وإن ما لقيتوش في الأجزخانة تزعل، وتصر ممن يجيبوا لك من الأماكن اللي هو فيها جاب لك الدواء المر، يبقى أنت بتحبه بإيه؟ بتحبه بعقلك.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير النهي عن التخلف عن رسول الله ودلالة الرغبة بالنفس عن نفسه · 0:01
- كمال الإيمان بمحبة النبي فوق النفس والفرق بين حب العاطفة وحب العقل · 2:18
- رجحان خير اتباع الرسول الدائم على حظوظ النفس الموقوتة · 4:36
- تفسير قوله تعالى {ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله} وجزاء المجاهدين · 5:36