أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى {ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله} وجزاء المجاهدين

سورة التوبة · الآية 120 · تفسير سورة التوبة — الآية 120 · 5:36 – 7:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ذلك ليه ما كانش لهم كده؟ أما تشوف الحيثيات بقى. ذلك بأنه لا يصيبهم ظمأ. وأصابهم في ال في ال في جيش العسرة دي ظمأ لدرجة إن الواحد كان يبل ريقه بيعمل إيه؟ يجيب البعير ويذبحه وياخد كرشه عشان يسقط منه الميه ويبل ايه؟ ويبل ليه؟ ادي ظمأه. لا يصيبهم ايه؟ ظمأ. ظمأ ولا نصب اي تعب ولا مقمطه اي مجاعه، اذا كانوا بياكلوا الطبل المدوس والشعير المسوس المنثم اه. في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار. ايه الموطئ اللي يغيظ الكفار؟ الكفار لهم رقعه ارض قاعدين فيها. فلما يجي المؤمنين كده يغيروا عليهم ويزحزحوهم عن المكان ده وينزلوا الوديان بتاعتهم وينزلوا البساتين والحيطان ده يغيظ الكفار ولا لا؟ ولا يطؤون موطئا يدوسونه موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا. يعني ياخذوا من العدو ايه؟ منال. ايه اللي كان يحصل؟ الظمأ ها؟ والنسق والمخبصه ويطؤون موطئا يغيظ الكفار وينالون من عدوهم ايه؟ نيلا. كل واحدة من دول لها ايه؟ لها جزاء ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطئون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ليلا الا كتب لهم به عمل صالح. يبقى اذا هم لما رغبوا عن رسول الله بانفسهم اي في انفسهم يبقوا خسروا ولا ما خسروش؟ يبقى خسروا كتير. إن الله لا يضيع أجر المحسنين، وجاب حاجة تانية النصر، الظمأ والنصر والمخمصر، وأن يطأوا موطئا يجدهم كفار وينالون من عدوله

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير النهي عن التخلف عن رسول الله ودلالة الرغبة بالنفس عن نفسه · 0:01
  2. كمال الإيمان بمحبة النبي فوق النفس والفرق بين حب العاطفة وحب العقل · 2:18
  3. رجحان خير اتباع الرسول الدائم على حظوظ النفس الموقوتة · 4:36
  4. تفسير قوله تعالى {ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله} وجزاء المجاهدين · 5:36