رجحان خير اتباع الرسول الدائم على حظوظ النفس الموقوتة
سورة التوبة · الآية 120 · تفسير سورة التوبة — الآية 120 · 4:36 – 5:35
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذاً الذين أحبوا يتخلفوا عن رسول الله من أهل المدينة أو ممن حولهم ما كان لهم أن يحدثوا، ليه؟ لأن ده يناقض إيمانهم في أن يكون رسول الله أحب إليهم منهم نفسه، فكان من الواجب أن يرغبوا في رسول الله عن عن أنفسهم. اما ان يكون الامر بالعكس ليه؟ ام قال لك لان النبيين اللي هيجيب لهم الخير حبهم لنفسهم هيجيب لهم ايه؟ ان جاء لهم بخير فخيره موقوت وبحسب امكانياتهم ولكن حبهم لرسول الله عن انفسهم ياتي لهم بالخير الايه؟ بالخير الثابت الدائم الذي يتناسب مع امكانيات الله وايه؟ وقدراته ما كان لاهل المدينه ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله، أي في الغزو، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسهم.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير النهي عن التخلف عن رسول الله ودلالة الرغبة بالنفس عن نفسه · 0:01
- كمال الإيمان بمحبة النبي فوق النفس والفرق بين حب العاطفة وحب العقل · 2:18
- رجحان خير اتباع الرسول الدائم على حظوظ النفس الموقوتة · 4:36
- تفسير قوله تعالى {ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله} وجزاء المجاهدين · 5:36