أرشيف الشعراوي

معية الله للمتقين وحكم النية والتقوى في القتال

سورة التوبة · الآية 123 · تفسير سورة التوبة — الآية 123 · 9:40 – 11:28

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وليجدوا فيكم غلظه، واعلموا ان الله مع المتقين. اياك ان تفهم انك تواجه اعداءك من الكفار بعددك وبعدتك. ولكن العدد والعده مطلوبه عشان بس تدخل وعندك شيء من الايه؟ من الاطمئنان. اللي اللي اللي عايز يسلك مفازه او طريق موحش فيه نصوص ولا حاجه، وبعدين يقول لك اخد مسدس وياي، هو المسدس هيمنعه من ايه؟ ده ده المسدس بس بيديله ايه؟ شيء من الايه؟ من الاطمئنان بس كده يبقى العده والعده كده انما المدد يجي من مين؟ من الحق سبحانه وتعالى. فاذا ما دام الله مع المتقين لله معيه مع المتقي. فيه فرق بين ان يكون بمدده يمده وفيه يبقى ايه؟ معاه. طب ومع المتقين دي ايه؟ لازمها هنا جايه ليه؟ ام قال لك لان الداخل في الحرب اللي هيعمل غلظه قد يدخلها طمعا في المغنم. وبعد ذلك يدخل كده والكافر يقول له انا اسلمت واستسلمت ومش عارف ولكن هو شايف ان المطيه بتاعته كويسه ولا المغنم اللي فيه يقوم يقول له لا احذر ان الله مع المتقين فان سلم لك او استسلم او فاستاسر له واياك تعمل فيه اي حاجه ولا تخدش المساله على انها مغنم وتاخد بأي غنائم وتروح لحد او تقودها على انها يعرف مكانك بان يا سلام فلان ده من الناس من يقاتل ليعرف مكانه يعني ما انه شجاع من واحد يعني علشان يبقى فتوه لا انت تعمل العمليه بتاعتك ايه؟ ايه؟ في اطار انك من المتقين لله تحارب لتكون كلمه الله هي الايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من أولوية قتال الكفار الأقربين · 0:02
  2. مفهوم الغلظة في القتال ومراحل الصبر والمصابرة والمرابطة · 1:48
  3. الأصل اللغوي للمنافسة وحاجة الإنسان للنفس والماء والطعام · 4:21
  4. توجيه الغلظة للعدو واللين للمؤمنين ودلالة (وليجدوا فيكم غلظة) · 8:06
  5. معية الله للمتقين وحكم النية والتقوى في القتال · 9:40
  6. خلاصة دلالات الآية والجمع بين شجاعة الحرب ووداعة السلم · 11:29