أرشيف الشعراوي

خلاصة دلالات الآية والجمع بين شجاعة الحرب ووداعة السلم

سورة التوبة · الآية 123 · تفسير سورة التوبة — الآية 123 · 11:29 – 14:19

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

كلمه الله هي العليا يا ايها الذين امنوا قاتلوا الذين يالونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظه واعلموا ان الله مع المتقين وبينا أن الحق سبحانه وتعالى أعاد الكلام في القتال بعد أن تكلم عن السماع من رسول الله لنبلغ ما لم يسمع منهج الله وقلنا أنه لا تعارض هنا بين قوله قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وقاتلوا المشركين كافة لأن معنى كافة يعني جميعا ولكن الجماعية لها أولوية فخذ القريب منك لتضمه اليك، فان ضممته اليك نقصت ارضه من عدوك واصبح زائدا فيه، لان الانسان مع خصمه اذا كان الخصم معه سيف ومعك سيف، وبعد ذلك دخلت المعركه فاوقعت سيفه من يده فاخذته، المساله ليست سيفا واحدا، وانما اصبح معك سيفين وهو لا سيف لا سيف معك. ولذلك الحق سبحانه وتعالى يقول للكفار اعتبروا ايها الكفار انتم ما انتم شايفين الارض كل يوم تنقص من تحت الكافرين يبقى انقذت من ارض الكفار وزدته في ايه؟ وزدته في ارضك. وقلنا الغلظه مش معناها ان الغلظه امر في طبعك ولكنه يجد فيك غلظه ان احتاج الامر الى فان لم يحتاج الامر الى غلظه يبقى فيه دين وفيه ايه؟ موادعه ولذلك يقولون أن الرجل كل الرجل هو من كانت له في الحرب شجاعة وفي السلم وداعة خيركم من كان في الجيش كمي وفي البيت صبي ما يسحبش بقى العبوس والشجاعة اللي مع العدو وعلى البيت وعلى العيال وبتاع لا وفر ديني عشان ما تمددش الطاقة في غير مجالها يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظه واعلموا ان الله مع المتقين ايكونوا في حربكم لان الحرب دي عايز شويه تنزع شويه قسوه من قلبك، ما يبقاش فيها رحمه، يبقى فيها غلظه وفيها شده ولكن اياك ان تستعمل هذه لصالحك ولكن استعملها مين؟ لله علشان تضمن ان يكون الله في ايه؟ في معيته لان الله لا يكون الا مع المين؟ مع المتقين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. الحكمة من أولوية قتال الكفار الأقربين · 0:02
  2. مفهوم الغلظة في القتال ومراحل الصبر والمصابرة والمرابطة · 1:48
  3. الأصل اللغوي للمنافسة وحاجة الإنسان للنفس والماء والطعام · 4:21
  4. توجيه الغلظة للعدو واللين للمؤمنين ودلالة (وليجدوا فيكم غلظة) · 8:06
  5. معية الله للمتقين وحكم النية والتقوى في القتال · 9:40
  6. خلاصة دلالات الآية والجمع بين شجاعة الحرب ووداعة السلم · 11:29