أرشيف الشعراوي

مقومات حياة الإنسان وحكمة تفضيل الهواء على الطعام والشراب

سورة يونس · الآية 6 · تفسير سورة يونس — الآية 6 · 0:00 – 2:45

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إن في اختلاف الليل والنهار، أي أي اختلافهم جايين ويا بعض، أي لا أيه مالها دي رخرة. وما خلق الله في السماوات والأرض لآيات لقوم يتقون. الله. إن الاختلاف بقى اختلاف الليل والنهار و عرفناه. قال لك وأيه وقال ثاني عطف عليها وما خلق الله في السماوات والأرض. قال لك أيوه. شوف اللي خلقه في السماوات والأرض بالنسبة لضروريات الحياة. أولًا إحنا قلنا إن الإنسان هو سيد الإيه؟ سيد الكون ده، كل الأجناس بتخدمه. يبقى هو السيد بتاع الكون على الأول. نقوم نشوف مقوماته إيه؟ إحنا قلنا زمان إنك لو نظرت إلى مقومات الحياة وجدتها ها؟ نفس وإيه؟ وشراب مية يعني وطعام. ثلاث حاجات أهو. دي مقومات إيه؟ طيب نشوف المقوم اللي الإنسان يصبر عليه أكثر من الثاني إيه؟ اه الطعام ليه؟ قام قال لك لأن الطعام أنت تاكل والجسم ياخد اللي يحتاجه والباقي يتركن ينعمل لك دهن لما تبقى تجوع يديك بقى ذاتياً وأدي الفرق بين خلقة ربنا وصنعة البشر العربية بتاعتنا لما يخلص منها البنزين لكن أنا لما أقعد أما أقعد 10 أيام من غير أكل أنا عايش برا لأنه عامل لي احتياطي عندني ذاتي لأن من الممكن انك انت تيجي تروح محتكر عليا طعام ولا حابسني ولا بتاع يقول لك ادي هو يصبر 30 يوم يا اخي يمكن قلبك يحن عليه يمكن يحتال حيلة كده وينط منك ولا ينسرق ولا حد يعطف عليه يجي يعمل له طيب والمية قال لك أقل شوية ولذلك ممكن واحد يحتكر طعام وأقل منه أن يحتكر إنسان ما لأن الحاجة للمية أكثر من الحاجة لمين؟ طب والنفس؟ مش ممكن ولذلك قلنا بقى لكم احفظوها جيدا لم يملك الله الهواء لاحد لان اما واحد يملك الهواء ليه قبل ما يرضى عنك اوموت فيقول لا خليها دي لمين وبعدين يبقى اذا الهواء ده هو الايه العنصر الاساسي اللي هو ايه الحياه ولذلك اشتق منه لفظ النفس نفس ونفس لأن هو ده الإيه؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مقومات حياة الإنسان وحكمة تفضيل الهواء على الطعام والشراب · 0:00
  2. دور الهواء في توازن الكون ودلالة الريح والرياح في القرآن · 2:47
  3. بلاغة التعبير القرآني في نفي إحصاء نعم الله بدلالة إن وإفراد النعمة · 4:49
  4. المعاني والإطلاقات الثلاثة للفظ الآية في القرآن الكريم · 7:40
  5. الغاية من تدبر آيات الكون وحال المتقين والمعرضين عنها · 8:18