رحمة الله بالعباد في عدم إجابة دعاء الشر
سورة يونس · الآية 11 · تفسير سورة يونس — الآية 11 · 0:00 – 1:39
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي اليهم اجلهم فنذروا الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون الله هذه الايه تتناول قضيه عقديه يمكن تكون هي شغل الناس الشاغل في الدعاء لله وقد لا يجاب دعائهم مع كثرة تكرار الايه؟ الدعاء. يقوم داي ايه؟ يحزنهم على نفسهم يا اخي ما ربنا ما بيقبلش ليا. أو يؤسهم. يقول له لا أنت ما دام بتدعي مرة تدعي بالشر ومرة تدعي بالخير. فلو أن الله أجابك في الدعاء يبقى هيجيب دعائك في ايه؟ في الشر ودعائك في الايه؟ في الخير. فلو ان الله عجل لك دعاء الشر كما تحب ان يعجل لك دعاء الخير لقضي اليهم اجلهم. يبقوا تنتهي الحكايه. الله مش قالوا هم اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك ايه؟ فامتر علينا ايه؟ حجاب. طب افرض ربنا جاوبهم للحكايه دي كده. يبقى ايه الموضوع؟ يبقى من المصلحه ان ربنا ما جاوبهمش ولا لا؟ فما دمت انت من مصلحتك حين تدعو على نفسك او تدعو باي وبال الا يجيبك الله. فافهم ان لله حكمة في الإجابة.
موضوعات هذا المقطع (5)
- رحمة الله بالعباد في عدم إجابة دعاء الشر · 0:00
- حكمة الله في استجابة الدعاء وأن في المنع عين العطاء · 1:40
- الحكمة من إمهال الكافرين وعدم تعجيل الهلاك لهم · 3:56
- الدلالة البيانية لاستخدام لفظ «استعجالهم» في الآية · 6:13
- معنى طغيان الكافرين وعمههم وخذلان مكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم · 6:48