معنى طغيان الكافرين وعمههم وخذلان مكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم
سورة يونس · الآية 11 · تفسير سورة يونس — الآية 11 · 6:48 – 8:20
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لقضي اليهم اجلهم فنذروا الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم يعمهون يتحيرون ويترددون ويلونوا الاساليب في النكاية بالايه؟ بالاسلام وبعد ذلك ينصر الله المسلمين في كل نكاية، وما دام بينصرهم في كل نكاية يبقى معناه ان بيقطع عليهم الايه؟ الامل. الاعداء الذين حاربوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وبيتوا له. يجي مثلا في الهجرة. طب ما هو في الهجرة الله امره ان يهاجر وهم ايه؟ موجودين وطلع من ايه؟ طلع من عليهم كده وقال شاهت الوجوه وهم مبيتين عليه الله. عمال لك عشان يفهمهم انهم لن يستطيعوا الانتصار على محمد لا بالمواجهه ولا بتبييت المكر. لا بالمواجهه ولا بتبييت الايه؟ ولا بتبييت المكر. فنذروا الذين لا يرجون لقاءنا اللي زي ما قلنا ما بيحبوش لقاءنا في طغيانهم والطغيان مجاوزه الحد. طغيان مجاوزة الحد قال لك اه طب وطغيانهم ايه؟ قال لك ما كان ألم يكفيهم انهم ما يؤمنوش بالرسول يبقى كان كافي ولكن عايزين اللي آمن يدفن تبقى دي مجاوزة في الايه؟ مجاوزة الحد
موضوعات هذا المقطع (5)
- رحمة الله بالعباد في عدم إجابة دعاء الشر · 0:00
- حكمة الله في استجابة الدعاء وأن في المنع عين العطاء · 1:40
- الحكمة من إمهال الكافرين وعدم تعجيل الهلاك لهم · 3:56
- الدلالة البيانية لاستخدام لفظ «استعجالهم» في الآية · 6:13
- معنى طغيان الكافرين وعمههم وخذلان مكرهم بالنبي صلى الله عليه وسلم · 6:48