براءة النبي من الكذب وعظم فرية الكذب على الله
سورة يونس · الآية 17 · تفسير سورة يونس — الآية 17 · 0:00 – 1:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا. أأكذب على الله؟ إذا كنت لم أكذب عليكم أنتم في أموري معكم وفي أمور دنياي وفي الأمور التي جربتموها أفأكذب على الله؟ الذي يكذب في أول حياته من المعقول لما يكبر بقى يقول لك لا؟ طب إذا إذا ما كنتش كذبت عليكم أنتم لا أكذب على الله وإذا لم أكن قد كذبت وأنا لا غير ناضج التفكير وغير ناضج العقل وغير سوي الرجوله فانا الان ما اقدرش اكذب فاذا كنتم انتم انا ما اظلمش نفسي واقول انا كذاب انتم بقى بتكذبوا ليه؟ لانكم كذبتموني في ان ذلك عن الله ولو انني قلت من عند نفسي كان المنطق يقول لك لا بتكذبوه لانه شرف يدعيه ده شرف انا برفعه الى غيري الى اعلى مني يبقى تكذبوني في هذا؟ فمن أظلم يعني لا أحد أظلم ممن افترى على الله كذبا، لأن الكاذب بيكذب ليه؟ عشان إيه يكذب؟ ليدلس أمامه، إنما أنت تكذب على من يعلم الأمور على حقيقتها؟ تكذب على من يعلم الأمر على حقيقته؟ يكذب على واحد زيك يمكن يفتكر إن الكلام ده ويجوز وإيه؟ عليه، يبقى أنت بتظلم مين؟ لا أظلم ممن يكذب على الله. صحيح اللي بيكذب على الناس برضه يبقى ظالم. إنما اللي أظلم منه الذي يكذب على الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- براءة النبي من الكذب وعظم فرية الكذب على الله · 0:00
- مفهوم الافتراء والفرق بين الصدق والكذب في الخبر · 1:34
- المقابلة بين الافتراء على الله والتكذيب بآياته · 3:15
- أدب الحوار النبوي والارتقاء في الجدل مع الخصوم · 3:45
- دلالة ختام الآية {إنه لا يفلح المجرمون} وتفويض الخصم للإنصاف · 5:50