أرشيف الشعراوي

مفهوم الافتراء والفرق بين الصدق والكذب في الخبر

سورة يونس · الآية 17 · تفسير سورة يونس — الآية 17 · 1:34 – 3:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا، والافتراء كذب متعمد، لان من الجائز ان الواحد يقول قضيه لانه يعتقدها انما هي مش واقعه، ناس يثق فيهم وقالوا له مثلا كذا وكذا فحكاها. القضيه غير واقعه، لكن هو اعتقد انها واقعه باخبار من يثقوا به، وتبين انها مش واقعه، يبقى يقول هو كذب صحيح. إنما مش مش متعمد يبقى الافتراء كذب إيه؟ متعمد ولذلك حينما قسموا الكلام الخبري إلى إيه؟ إيه؟ خبر وإنشاء الخبر أنت تقوله يقال لقائله صدقت أو كذبت فإن كان كلامك يناسب الواقع يبقى ده كلام إيه؟ صدق وإن كان كلامك لا يناسب الواقع يبقى كلام إيه؟ يبقى كلام كذب إن قل زيد مجتهد هل في صحيح حد اسمه زيد؟ وهو صحيح مجتهد؟ الواقع كده؟ يبقى كلامك ايه؟ يبقى النسبة الكلامية وافقت الواقع. طب وإن قلت زيد مجتهد ولما نيجي ندور على زيد ما نلاقيش مجتهد. يبقى النسبة الكلامية لم توافق النسبة الايه؟ الخارجية والايه؟ والواقع. طيب، هبني قلت كلاما وأنا معتقد أنه صدق؟ قام قال لك يبقى الكلام كذب وأنت صادق. الكلام كذب وأنت إيه؟ صادق. لأنك أنت ما تعمدتش إنك إيه؟ إنك أنت تكذب فيه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. براءة النبي من الكذب وعظم فرية الكذب على الله · 0:00
  2. مفهوم الافتراء والفرق بين الصدق والكذب في الخبر · 1:34
  3. المقابلة بين الافتراء على الله والتكذيب بآياته · 3:15
  4. أدب الحوار النبوي والارتقاء في الجدل مع الخصوم · 3:45
  5. دلالة ختام الآية {إنه لا يفلح المجرمون} وتفويض الخصم للإنصاف · 5:50