أرشيف الشعراوي

أدب الحوار النبوي والارتقاء في الجدل مع الخصوم

سورة يونس · الآية 17 · تفسير سورة يونس — الآية 17 · 3:45 – 5:49

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وعدالة التوزيع في قول رسول الله في كثير من الاشياء ان هو يقول وانا او اياكم لعلى هدى او في ضلال مبين. في ادب احسن من كده في ادب العرد. بيقول والله قضيتي وقضيتكم لا تلتقيان ابدا. فواحدة منهما صادقة والاخرى ايه؟ ولكن مين اللي صادق ومين اللي كذب؟ مين اللي مهدي ومين اللي ضال؟ ما قالش انا اللي مهدي. ولا انتم الضالين. وانا او اياكم لعلى هدى، واحد منا ايه؟ واحد منا على هدى وواحد منا على ايه؟ طب مين اللي يحكم بقى؟ اعرضوها على عقولكم وشوفوا مين اللي على هدى؟ مين اللي على هدى ومين اللي على ضلال؟ يعني ما بيقول لهمش انتوا على ضلال؟ ولذلك لما تيجي حتى في في ارتقاء الجدل من رسول الله صلى الله عليه وسلم، قل لا تسالون عما اجرمنا. قل ها؟ لا تسالون عما ايه؟ كل واحد هينسئل عن عمله. جريمتك انا ما اسالش عنها، وجريمتي انت ما تسالش عنها. قل لا تسالون عما ايه؟ ونسب الاجرام لمين؟ لجهته طب كان المفروض والمنطق يقول ايه؟ قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تجرمون مش كده يبقى المنطق ويبقى عدل بينهم ولا لا؟ جاب الجريمه هنا وجاب الجريمه ايه؟ لا ما قالش كده قال قل لا تسالون عما اجرمنا ولا نسال عما تعملون حتى ما قالهمش انتوا بتبقوا مجرمين فارتقاء في الادب ارتقاء في الايه؟ ارتقاء في الجدل ليه؟ لان الارتقاء في الجدل عشان يبقى اسلوب مهذب لا يهيج الخصم ليعاندك. تبقى دي من الحكمه، لكن لما تقول ان الخصم حاجه تنرفزه يقوم يضطر ان كان كذاب 10 يكذب ايه؟ يا لكن لما تجي له كده بالادب تقول بقى رسول الله يقول عما اجرمنا ويجي عنهم في نسبه الفعل لهم ما يقولش اجرمتم يقولوا ولا تسالوا عما تعملون. ما جابش سيره الجريمه بالنسبه لهم وجابها بالنسبه لمين؟ بالنسبه ارتقاء ولا مش ارتقاء؟ يبقى ارتقاء.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. براءة النبي من الكذب وعظم فرية الكذب على الله · 0:00
  2. مفهوم الافتراء والفرق بين الصدق والكذب في الخبر · 1:34
  3. المقابلة بين الافتراء على الله والتكذيب بآياته · 3:15
  4. أدب الحوار النبوي والارتقاء في الجدل مع الخصوم · 3:45
  5. دلالة ختام الآية {إنه لا يفلح المجرمون} وتفويض الخصم للإنصاف · 5:50