نبذ الفخر بالعظاميات والحث على الفخر بالعمل الصالح
سورة البقرة · الآية 200 · تفسير سورة البقرة — الآية 200
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
اذا لابد ان يكون، وايضا فان التفاخر بالاباء يريد ان ينهيه الاسلام. لماذا؟ ليجعل الفخر ذاتيا في نفس المؤمن. مش فخر تبعي. ولذلك يقولون في امثال هؤلاء انهم عظاميون. عظاميون يعني منسوبون الى العظام. مجدهم في العظام التي في القبور. والله يريدنا ذاتيين في مفاخرنا. يعني أنا أفخر بما فعلت ما أفخرش بما فعل أبي. أبوك أفضى إلى ما قدم. ويريد من الإنسان أن يأخذ له ذاتية إيمانية تكليفية. اللي افتخر يبقى يفتخر بإيه؟ يفتخر بنفسه. ولذلك يقول لك ولا تكونوا عظاميين مفخرة ماضيهم عامر في حاضر خريب. لا والله يا سلام. ولا تكونوا إيه؟ عظاميين مفخرة. ماضيهم عامر في حاضر غالب غالب لا ينفع الحسب الموروث من قدم الا ذوي همة غاروا على الحسب. الله الله الله والعيد من مثمر ان لم يلد ثمرا عدوه مهما سما اصلا من الحطب. الله الحطب ما دام ما فيش فيه ثمره ما فيش فيه ايه؟ ما فيش فيه فالحق يريد ان ينبه في المؤمن ذاتيه تفعل. من الذاتيه تفتخر بان كون وكان لا كل واحد يقدم ليس الفتى من يقول كان ابي ان الفتى من يقول ها انا باء باء ها انا ايه باء باء ولذلك بعض الناس لما كانوا يجوا يفتخروا عن بعض يقولوا يا اخي انت تفتخر علي بماذا؟ انا افتخر عليك بابائي واجدادي يقولوا يا اخي اذكر جيدا ان مجد ابائك انتهى بك ومجد ابائي بدا بي الله الله الله الله ولماذا لا اجعل ابائي يكون لهم الفخر بانهم انجبوني؟ لماذا يكون الفخر بتاعي منهم ليا؟ ولماذا لا يكون الفخر بتاعهم انهم انهم انجبوني انا؟ ولذلك لما قالوا ابو الصقر من شيبان، ابو الصقر ده واحد كان له يعني مرؤات كثيره والشعراء بتمدحه، قالوا ابو الصقر من شيبان، قلت لهم كلا لعمري ولكن منه شيبان قالوا ابو الصقر من شيبان قلت لهم كلا لعمري ولكن منه شيبان وكم اب قد علا بابن زرى شرف كما علت برسول الله عدنان. الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله الله بمن يعطيكم المدد لتكونوا شيئا في الوجود. ومش شيء محدود في انه يطعم طعام ويحمل حمالات ويؤدي اليات لا دي رساله الانسانيه العالميه. رساله الانسانيه العالميه في العالم كله مش في بقعه قد ايه؟ مش في بقعه قد كده. اذكروا الله كذكركم ابا او ايه؟ ذكرى ذكرى ذكرى لان ذكركم لله سيعطيكم منه المدد ويعطيكم منه ال منه المعونه لتكونوا اهلا لقياده حركه الحياه في الارض. فتوطدوا فيها الامن، توطدوا فيها السلام، توطدوا فيها الرحمه، توطدوا فيها العدل، هذا اللي يبقى الكلام الايه؟ اللي يفصل به الايه؟ كذكركم ابائكم او اشد ايه؟ ذكرا. ذكرا.
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى قضاء المناسك والأمر بذكر الله عقب إتمامها
- النهي عن التفاخر بالآباء في منى وأحقية الله بالذكر
- نبذ الفخر بالعظاميات والحث على الفخر بالعمل الصالح
- علو الهمة في الدعاء والتحذير من الاقتصار على طلب الدنيا