علو الهمة في الدعاء والتحذير من الاقتصار على طلب الدنيا
سورة البقرة · الآية 200 · تفسير سورة البقرة — الآية 200
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وبعد ذلك يلفتنا الحق فيما ياتي الى ان الانسان اذا ما قضى المناسك كان اهلا لان يضرع الى الله. ويسال الله بما يحب ان يساله. والسؤال لله يختلف باختلاف همة السائلين. كانوا لا يسالون الله الا يا رب اعطني ابلا، يا رب اعطني غنما، يا رب اعطني بقلا، يا رب اعطني حائطا وبستانا، يا رب اعطني ما اعطيت ابي، ما فيش في بالهم الا الامور الايه؟ الماديه. بيقولوا ايه؟ ارتقوا بمسالتكم لله. لا اله الا الله. صعدوا سؤالكم لله الى شيء اخلق وشيء ابقى. وشيء ايه؟ أنفع أنفع. والمزيه الايمانيه تاتي في هذه. اذا كنتم ستسالون الله هذه المساله يبقى ما الذي جعل هناك فارق بينكم وبين اهل الجاهليه. اذا فقول الله فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه يعني حين يؤدي مناسكه لله يجد نفسه اهلا لان يسال الله. لا اله الا الله وما دمت قد وجدت نفسك اهلا لان تسال الله فاسال الله باهل صعد المسألة بقى لأن الإنسان يصعد حاجته من المسؤول على مقدار همة المسؤول تروح لواحد تسأله تقول له اديني مثلا 10 ساعات مثلا اديني وواحد تاني تقول له اديني اديني اديني واحد تاني اه إذا على قدر همة مين فإذا ما دام المسألة في موقف سؤال لله صعدوا مسألتكم لله ولا تنحطوا إلى المسألة الدنيوية الفانون تحتها فمن الناس من يقول ربنا اتنا في الدنيا حسنه لانه وما له في الاخره من خلاق اتنا في الدنيا اه اتنا في ربنا اتنا في الايه؟ في الدنيا وما له في الاخره من خلاق. انا عايز بس الدنيا يبقى مالوش حظ في الايه؟ في الاخره حظ في الاخره ويبقى ساقط الهم ولا لا؟ نعم لانه طلب شيئا في الفانيه طلب شيئا في الفانيه
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى قضاء المناسك والأمر بذكر الله عقب إتمامها
- النهي عن التفاخر بالآباء في منى وأحقية الله بالذكر
- نبذ الفخر بالعظاميات والحث على الفخر بالعمل الصالح
- علو الهمة في الدعاء والتحذير من الاقتصار على طلب الدنيا