تفسير قوله تعالى: {قل أتنبئون الله بما لا يعلم} وإبطال دعوى الشفاعة
سورة يونس · الآية 18 · تفسير سورة يونس — الآية 18 · 7:43 – 10:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هؤلاء شفعاؤنا عند الله، قل ردا عليهم في هذه القضيه. اذا ففيه قضيه وفيه دليل القضيه وفيه رد للقضيه ورد لدليل القضيه. ازاي؟ يعبدون من دون الله ما لا يضرون ولا ينفعهم الا لكم ان تعبدوا الغرض. لانهم لا يضرهم بل انتم اللي تضرهم وانتم اللي تايه؟ اللي تنفعهم. ادي واحده. فان قالوا شفعاؤنا عند الله ودي قضيه جديده بقى. جبت من اين جئتم بهذه القضيه؟ أهناك في كون الله شيء لا يعلمه الله؟ تبقى انتم جبتوا قضيه مالهاش وجود خالص. أتنبؤون الله بما لا يعلم؟ ازاي بتقول القضيه دي والله لا يعلم ان في ناس اصنام هتشفع جايبين القضيه من اين جئتم بها؟ يبقى دي افتراء ولا مش افتراء؟ قل أتنبؤون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض؟ هو خالق السماوات. وخالق الارض، خالق الملك، خالق الملكوت، ويعلم كل شيء. فالقضية اللي انتم بتقولها شفعون عند الله من اين جئتم بها؟ دي ليست في علم الله، وما دامت ليست في علم الله يبقى لا وجود لها، وما دام لا وجود لها فهي قضية مفتراة مدعاه. قل اتنبئون الله، زي هناك قضية ايه؟ قل اتعلمون الله بدينكم؟ انتم بتعلموا ربنا ازاي يعمل لكم دين؟ كل ما تقولوا العصر وفسد ننزل الحكم عشان يناسب ايه؟ ايه؟ الله. كل ما الدنيا تفسد يقول ننزل الحكم عشان ايه مناسب لمين؟ الله، تبقى انتوا اللي بتشرعوا بقى ولا لا؟ يبقى ما دام انتوا اللي بتشرعوا يبقى عايزين بتعلموا ربنا بالايه؟ بالدين بتاعكم. قل اتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الارض سبحانه. سبحانه ان يكون في وجوده شيء وهو ان تكون هؤلاء الاصنام شفعاء عنده وهو لا يعلم هذه القضيه. تنزيه له ألا تكون هذه الإيه؟ أن تكون هذه القضية قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه يعني تنزيها له أن توجد في ملكه قضية لها مدلول يقيني ولا يعلمها وما دام هو ما يعلمهاش يبقى ملهاش إيه؟ ملهاش وجود وما دام ملهاش وجود تبقى قضية إيه؟ قضية مفتراة مدعاة كاذبة سبحانه وتعالى عما يشركون، عما يشركون من الايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم العبادة واستلزامها علو الآمر وقدرته على الثواب والعقاب · 0:00
- البرهان العقلي على بطلان عبادة الأصنام لعجزها عن الضر والنفع · 3:08
- تفنيد شبهة المشركين في اتخاذ الأصنام شفعاء عند الله · 5:34
- تفسير قوله تعالى: {قل أتنبئون الله بما لا يعلم} وإبطال دعوى الشفاعة · 7:43
- برهان التوحيد ونفي تصرف الشركاء والأفلاك في ملك الله · 10:25
- دلالة دقة الصنائع والمخلوقات على عظمة الخالق وصدق خبره · 11:43
- ضرب المثل بنور الشمس والمصابيح لبيان كفاية هداية القرآن عن أفكار البشر · 15:04
- تفسير قوله تعالى: {سبحانه وتعالى عما يشركون} وبيان استحالة الشريك لله · 19:00