برهان التوحيد ونفي تصرف الشركاء والأفلاك في ملك الله
سورة يونس · الآية 18 · تفسير سورة يونس — الآية 18 · 10:25 – 11:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
من الاصنام، لان الشريك ده عشان يعمل ايه؟ واحد له شريك، ده احنا بنشوف كده، لما واحد يكون عنده قوة من الغنى ويعمل عمل تجاري بيعمله من ماله، طب بيشارك واحد بيشاركه ليه؟ لازم الحركة التجارية ماله ما ينهضش به، يقوم يعمل ايه؟ يقوم يجيب له شريك ويعمل أسهم وده سهمين وده سهم ومش عارف ايه وعشان يجمعوا الحكاية، طبعاً قوي، ربنا بقى هياخد الشركا ده عشان يعملوا ايه؟ عشان يعملوا ايه؟ لو كان معه آلهة كما يقولون إذا لابتغوا إلى ذي العرش سبيلا. لو كان معه آلهة كما يقولون هنفرض انكم انتوا ادعيتوا لحاجة عظمة كده. اللي انتوا ادعيتوا انهم آلهة ولهم عظمة ولهم تصرف في جهة يبتغون إلى ذي العرش. هيرجع الأمر إلى مين؟ إلى الله سبحانه وتعالى. لأنهم كانوا بيقولوا ايه؟ الأفلاك كل فلك له سيطرة على شيء في الوجود. النجوم، النجوم لها سيطرة على الوجود، البروج كل برج له سيطرة على الوجود، يبقوا دول بالنسبة لهم ايه؟ المتصرفين، تقوم تقول له طيب والحاجات دي كلها مين اللي اداها هذا التصرف؟ هترجع لمين؟ هترجع لمين هنا؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم العبادة واستلزامها علو الآمر وقدرته على الثواب والعقاب · 0:00
- البرهان العقلي على بطلان عبادة الأصنام لعجزها عن الضر والنفع · 3:08
- تفنيد شبهة المشركين في اتخاذ الأصنام شفعاء عند الله · 5:34
- تفسير قوله تعالى: {قل أتنبئون الله بما لا يعلم} وإبطال دعوى الشفاعة · 7:43
- برهان التوحيد ونفي تصرف الشركاء والأفلاك في ملك الله · 10:25
- دلالة دقة الصنائع والمخلوقات على عظمة الخالق وصدق خبره · 11:43
- ضرب المثل بنور الشمس والمصابيح لبيان كفاية هداية القرآن عن أفكار البشر · 15:04
- تفسير قوله تعالى: {سبحانه وتعالى عما يشركون} وبيان استحالة الشريك لله · 19:00