أرشيف الشعراوي

مواجهة العابدين للمعبودين من دون الله وأصنافهم

سورة يونس · الآية 28 · تفسير سورة يونس — الآية 28 · 1:28 – 3:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لأن الذين لم يستجيبوا لمنهج الله ولا لدعوة الله لهم إلى دار السلام، وكذبوا رسلهم اتخذوا من دون الله أندادا. فيجمع الله المتخذ أنداد والمتخذ نت ويواجههم مواجهة حتى تكون الفضيحة تامة وعامة بين عابد لمن عبد باطلا وبين معبود مرة لم يطلب من عابده أن يعبده ومرة طلب من عابده أن يعبده. الذين يعبدون من دون الله شركاء منهم من عبد الملائكة ومنهم من عبد رسولا وجعله الها وربا، ومنهم من عبد صنما، ومنهم من عبد شمسا، ومنهم من عبد قمرا، ومنهم من عبد جنا، ومنهم من عبد شياطين الانس او شياطين الجن. اذا فالمعبودون متعددون، وكل معبود من هؤلاء له حكم في ذلك الحشد، والمواجهة ستكون مواجهة علنية مفضوحة مكشوفة. فإذا ما نظرنا إلى العابد الذي اتخذ إلها باطلا سواء كان من ملائكة أو من رسول أرسل إليهم ليأخذهم إلى إله واحد فيفتنوا فيه ويعبدوه، أو إلى أشياء لا علم لها بمن يعبدها كالأصنام وكالشمس وكالقمر وكالأشجار، ولكن المعبود الذي له علم وله دعوة إلى أن يعبده غيره انما يتركز في الجن وفي شياطين الانس وشياطين الجن وفي ابليس.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى الحشر وازدحام الخلائق يوم القيامة · 0:00
  2. مواجهة العابدين للمعبودين من دون الله وأصنافهم · 1:28
  3. براءة الملائكة والأنبياء والأصنام ممن عبدهم باطلا · 3:24
  4. الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس وأثره على التوبة · 4:37
  5. طبيعة عمل إبليس وشياطين الجن والإنس في إغواء البشر · 7:00
  6. شمول الحشر للبريء والمغوي وحال المغالين والمغالى فيهم · 8:29
  7. تفسير قول الحق 'مكانكم' للمشركين ودلالته على الوعيد · 10:44
  8. تفسير 'فزيلنا بينهم' والاستشهاد بصلح الحديبية في القرآن · 11:41
  9. تبرؤ الشركاء من عبادة المشركين لهم لعدم علمهم بها · 14:02
  10. إنطاق الأصنام والجوارح واختلاف مقاييس الآخرة عن الدنيا · 14:42