أرشيف الشعراوي

إنطاق الأصنام والجوارح واختلاف مقاييس الآخرة عن الدنيا

سورة يونس · الآية 28 · تفسير سورة يونس — الآية 28 · 14:42 – 16:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهل الاصنام لها كلام؟ قال لك يقدر الله كما ان الله اقدر ابعاض الانسان في الاخره على ان تشهد عليه وقالوا لجلودهم لما شهدتم علينا. قالوا انطقنا الله الذي انطق كل شيء. يبقى ما دام انطق كل شيء يبقى برضه الصنم يقول له يا ملعون انا ما انت عبدتنيش. انا ماليش دعوه بالايه؟ بالحكايه دي. انت بعقلك ما تقعدش تتخيل كيف يتكلم الصنم. وهل تعقلت كيف يتكلم الجلد؟ تشهد عليهم أيديهم وألسنتهم وأرجلهم، هل تعقلت كيف تنطق اليد؟ هل تعقلت كيف تنطق الرجل؟ إذا لا تقذ معطيات أمور الآخرة بقوانينك في الدنيا لأن كل شيء حي إيه؟ حيتبدل. ألم يخبرك الله أنك ستأكل في الجنة ولا تخرج فضلات؟ طب ودي أمر منطقي برضه ولا إيه؟ مش أمر إيه منطقي؟ إذا كان الحق سبحانه وتعالى يخبرنا بأشياء تحدث في الجنة لو قسناها على ما نعرفه في الدنيا العقل يقف فيها، إذا إذا حدثت بأمور القيامة وأمور الآخرة فاعلم أنها أمور غيبية والمقاييس تختلف فيه لأن الإنسان مظروف بين السماء والأرض وللدنيا سماء وللدنيا أرض وللآخرة سماء وللآخرة أرض يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات يبقى كل شيء حي إيه؟ فإذا حدثت إن الأصنام تقول كده زي الملائكة هتقول نقول له: زي الأيدي ما حتقول وزي الأرجل ما حتقول

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى الحشر وازدحام الخلائق يوم القيامة · 0:00
  2. مواجهة العابدين للمعبودين من دون الله وأصنافهم · 1:28
  3. براءة الملائكة والأنبياء والأصنام ممن عبدهم باطلا · 3:24
  4. الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس وأثره على التوبة · 4:37
  5. طبيعة عمل إبليس وشياطين الجن والإنس في إغواء البشر · 7:00
  6. شمول الحشر للبريء والمغوي وحال المغالين والمغالى فيهم · 8:29
  7. تفسير قول الحق 'مكانكم' للمشركين ودلالته على الوعيد · 10:44
  8. تفسير 'فزيلنا بينهم' والاستشهاد بصلح الحديبية في القرآن · 11:41
  9. تبرؤ الشركاء من عبادة المشركين لهم لعدم علمهم بها · 14:02
  10. إنطاق الأصنام والجوارح واختلاف مقاييس الآخرة عن الدنيا · 14:42