أرشيف الشعراوي

الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس وأثره على التوبة

سورة يونس · الآية 28 · تفسير سورة يونس — الآية 28 · 4:37 – 7:00

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولكن الذي له علم بالدعوة منه هو إبليس. ليه؟ لأن إبليس حينما عز عليه أن يعصي الله وأن يعصي آدم ربه أيضا، ولكن آدم قبل الله توبته، وإبليس لم يقبل الله توبته. المسألة لا تعنت فيها، المسألة منطقية مع أصل المعصية. فقبول التوبة من آدم والطرد لابليس أمر منطقي مع الموقف. لأن إبليس رد الحكم على الله. وآدم لم يرد الحكم على الله، وإنما اتهم نفسه، حكمك يا رب حق، وكلامك صدق. وأمرتني ألا أقرب شيرا ولكنني لم أقدر على؟ ولكن إبليس لم يكن موقفه هذا لأنه تأبى على الحكم استكبر وقال أأسجد لمن خلقت طينة؟ أنا خير منه خلقتني إيه؟ وخلقته الله إذا هو رد للحكم على الله إنما آدم لم يرد الحكم على الله وفي ذلك يجب أن نأخذ مبدأ إيمانيا يتنبه الناس إليه وهم الذين لا يقدرون على انفسهم في ان يخضعوا سلوكهم لمنهج الله. من الخير لهم ان يقولوا منهج الله صدق وحكمه حق ولكننا لم نستطع ان نخضع انفسنا للحكم. يبقى اذا المخاصمه والمحاجبه من ابليس لله او لذرية ادم؟ لذرية ادم. ليه؟ لانه اللي انت عايزه يا رب انا ما اقدرش اي ناحيته. الذي تريد ان تخلصه لذاتك عبوديه خالصه لا استطيع ان اخذه منك. اذا فعزه الله هي التي تمكن ابليس من ان يغوي خلق الله.

موضوعات هذا المقطع (10)

  1. معنى الحشر وازدحام الخلائق يوم القيامة · 0:00
  2. مواجهة العابدين للمعبودين من دون الله وأصنافهم · 1:28
  3. براءة الملائكة والأنبياء والأصنام ممن عبدهم باطلا · 3:24
  4. الفرق بين معصية آدم واستكبار إبليس وأثره على التوبة · 4:37
  5. طبيعة عمل إبليس وشياطين الجن والإنس في إغواء البشر · 7:00
  6. شمول الحشر للبريء والمغوي وحال المغالين والمغالى فيهم · 8:29
  7. تفسير قول الحق 'مكانكم' للمشركين ودلالته على الوعيد · 10:44
  8. تفسير 'فزيلنا بينهم' والاستشهاد بصلح الحديبية في القرآن · 11:41
  9. تبرؤ الشركاء من عبادة المشركين لهم لعدم علمهم بها · 14:02
  10. إنطاق الأصنام والجوارح واختلاف مقاييس الآخرة عن الدنيا · 14:42