الدلالة البلاغية لأداة النفي «لمّا» وتوقع تحقق التأويل
سورة يونس · الآية 39 · تفسير سورة يونس — الآية 39 · 14:12 – 15:52
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
علمي ولما ياتهم تاويله احنا عندنا في الاساليب النفي ننفي مره بلم لم يجئ فلان ولما يجئ فلان ايه الفرق بين العبارتين؟ لما يجئ فلان معناها ان المجيء منتف عنه الى ساعه تكلمه انما من الممكن هيجي بعدين إنما في ساعة النفي نفي لم مش متصل بالحال، لم يجئ من بالامس انما جاء الان. مثلا. إذا لما تفيد النفي ولكنه تفيد توقع الإثبات. ولذلك ايه؟ قالت الأعراب ايه؟ آمنا. قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا. هما بيقولوا احنا آمنا والإمام محل القلب. لا أنتم ما عملتوش كده. أنتم شفتونا مسلمين بنعمل إيه؟ عملتوا زينا نفاقا. إنما مفيش إيه؟ إيمان في القلب. ولما يدخل الإيمان فاللي سمعوها قالوا الحمد لله اللي حيبقى يدخل بعدين. يبقى عادي الفرق أوي. قالت الأعراب هيه آمنا كُلّم تؤمنوا الآن ما آملتوش. ولما يدخل لكن في يبقى إذا ممكن إيه؟ تقول إيه؟ لما يثمر بستاننا يبقى في أمل إنه إيه؟ ولما يعلم الله أم حسبتم كذا؟ ولما يعلم الله المجاهدين منكم والصابرين. قالوا إذا احنا واثقنا ان سياتي علم الله بنا كمجاهدين وكايه؟ وكصابرين، إذا ساعة ما تشوف لما تعرف ان المنفي بتاعها متوقع ان ايه؟ ان يحدث. ولما ياتي تاويله إذا حييجي تاويله وتعرفوه تاويله في ايه؟
موضوعات هذا المقطع (8)
- أسباب تكذيب القرآن وضرورة التجرد لفهمه · 0:00
- مفهوم التأويل ومثال مقتل عمار بن ياسر · 2:42
- حكمة إرسال الرسل وبشرية الرسول ومراتب التحدي بالقرآن · 4:26
- دعوة القرآن للتثبت العقلي في مواجهة التكذيب الناشئ عن الجهل · 12:09
- الدلالة البلاغية لأداة النفي «لمّا» وتوقع تحقق التأويل · 14:12
- الإعجاز الغيبي في نبوءة غلبة الروم وحقيقة التأويل في الدنيا والآخرة · 15:53
- سنة الله في نصر الرسل وعاقبة المكذبين في الأمم السابقة · 21:51
- مفهوم الظلم ومراتبه وأعظمه الشرك بالله والاستدلال على التوحيد · 22:58