أرشيف الشعراوي

الإعجاز الغيبي في نبوءة غلبة الروم وحقيقة التأويل في الدنيا والآخرة

سورة يونس · الآية 39 · تفسير سورة يونس — الآية 39 · 15:53 – 21:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

التاويل مرجع الشيء، الشيء يؤول إلى كذا. قال لك بأن الأخبار التي ذكرها القرآن ولم يكن في وقت ذكر القرآن لها مظنة أن توجد وجدت. يبقى ما دام وجدت ولا دخل لبشر في وجودها يبقى اللي قال هذا الكلام واخذه عمن يقدر على ان توجد. ضربنا المثل زمان بان لما الروم كانت في حرب مع الفرس. وبعد ذلك انتصرت الفرس على الروم. الفرس دي امه ملحدة. الروم امه كتابيه يعني مؤمنه برسله ومؤمنه بالله ومؤمنه بانه يبعث رسل و و و النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته نظر إلى قمة المسألة ما نظرش إلى شخصه كرسول طب ما هم الروم مؤمنين بكتاب إنما كافرين بيه قال لك إنما مؤمنين بإله يبقى ما دام مؤمنين بإله يبقى عند محمد إيه؟ أحسن مقبول أحسن من اللي ما بيؤمنش بمين؟ بإله الفرس ما بيؤمنوش بإله خلاص كويس أوي لكن الروم بيؤمنوا بإله طب ما هم الاتنين شركة في إنهم ما بيؤمنوش بيه قام قال لك لكن دول مؤمنين بمين؟ بإله، يبقوا أقرب إليّ ولا لأ؟ يبقى عصبية محمد لربه فوق عصبيته لنفسه. الله العصبية لربه فوق عصبيته لمين؟ لنفسه. هزمت الروم حزن رسول الله وحزن المؤمنون. فربنا سرّى عنه بقرآن متحدم بتلاوته ومعجز في نفس المعجزة. فيقول: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم. ألف لام ميم غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون سيغلبون في بضع سنين لله الأمر من قبل ومن بعد بضع سنين يعني لحد تسعة يعني من دلوقتي لحد مين؟ تسع سنين قل لي محمد الأمي الذي لا ثقافة عنده في العالم ولا يعرف أي حاجة عن المسألة دي يستطيع أن يتحكم في نتيجة معركة بين امتين عظيمتين كالفرس والروم، وياريته بيتحكم فيها على ان بكره هينتصروا نقول ده اصله بلغوا ان في مدد جاي وهيروحوا يقلبوا الكفه، ده في تسع سنين، من يستطيع ان يتحكم في نتيجه معركه بين امتين عظيمتين في مده تسع سنين؟ مين اللي يقدر؟ ما يقدرش الا مين؟ الله وبعد ذلك يقول اذ لن غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون. امتى؟ في بضع سنين بضع سنين، ولذلك سيدنا ابو بكر لما قعد يتراهن قال انا قلت سبع سنين مدري قال له ما تضيعش واسع خلاها لتسعه يعني، دخدعها شويه، ما هي البضع يطلق على هذا. الله اذا في وثوق وثوق من ابي بكر فقال سبعه، انما قال له ما تضيعش واسع، الله كل ما يوسعها تبقى المعجزه اشد. كل ما يوسع الزمن تبقى المعجزه لان من يستطيع ان يتحكم في هذا؟ لم يتحكم رسول الله وانما تلقى ممن يتحكموا فيها. وقد كان الامر ومن عجيب الامر ان ينتصر الروم على الفرس في اليوم الذي انتصر فيه محمد على الكفار في بدر. الله اكبر. غلبت الروم في ادنى الارض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين لله الامر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله. الله اكبر. وتيجي المساله؟ الله طب من الذي يتحكم في هذه المساله؟ قال التاويل اهو استنوا شوفوا الاخبار اللي قالها هتيجي ولا مش هتيجي؟ أو تأويله في الآخرة. ما يؤول الأمر في التكذيب، هيعرفوه قدام. القرآن بيقول إيه بقى؟ ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم، هيه. هدى ورحمة لإيه؟ للمؤمن. هل ينتظرون إلا تأويلا؟ إيه اللي بينتظروه؟ بينتظروا ما يؤول إليه القرآن وما يؤولون إليه، إن كان في الدنيا فنصر أهل القرآن. وإن كان في الآخرة اليوم يأتي تأويله يقول الذين نسوه من قبل إيه؟ أي يقولوا إيه؟ قد جاءت رسل ربنا بالحق فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا؟ أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل؟ الله أهو ده التأويل أهو شوفوه بقى أنتم اللي كنتوا بتكذبوه زمان فالتأويل إما أن يكون لمن بقي من الكفار فيرى ما أخبر به القرآن ويجيء على وفق ما أخبر من نبي لا يملك ان يتحكم في مصائر الاشياء وتاتي على وفق ما قال اكان محمد يجازف بان يقول كلاما لا يتحقق فينصرف عنه الذين امنوا به يقولوا طب ما هو قاله بضع سنين وقال فات 10 ولا حصلش اذا لا يقولها الا وهو ايه؟ الا هو واثق مطمئن ليه؟ لانه ما لهاش من عنده لا فراسه ولا كمبيوتر ولا رادار ولا اي حاجه ده مين؟ بل كذبوا بما لم يحيطوا ايه؟ بعلمه، ولما يأتهم تأويله. ولماذا نقول على هذه الجزئية معك ومع الكافرين بك؟

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. أسباب تكذيب القرآن وضرورة التجرد لفهمه · 0:00
  2. مفهوم التأويل ومثال مقتل عمار بن ياسر · 2:42
  3. حكمة إرسال الرسل وبشرية الرسول ومراتب التحدي بالقرآن · 4:26
  4. دعوة القرآن للتثبت العقلي في مواجهة التكذيب الناشئ عن الجهل · 12:09
  5. الدلالة البلاغية لأداة النفي «لمّا» وتوقع تحقق التأويل · 14:12
  6. الإعجاز الغيبي في نبوءة غلبة الروم وحقيقة التأويل في الدنيا والآخرة · 15:53
  7. سنة الله في نصر الرسل وعاقبة المكذبين في الأمم السابقة · 21:51
  8. مفهوم الظلم ومراتبه وأعظمه الشرك بالله والاستدلال على التوحيد · 22:58