حكمة تعدد الرسل للأمم السابقة وعموم الرسالة الخاتمة
سورة يونس · الآية 47 · تفسير سورة يونس — الآية 47 · 1:02 – 2:43
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولكل امه رسول لكل أمة رسول في هذا متعلق بأمر الدنيا وإن من أمة إلا خلا فيها نزيه يقوم قال لك أيوه طب و اشمعنى لكل أمة رسول؟ ما يجيش رسول كده للكل قال لك لا لأن الحق سبحانه وتعالى خلق الخلق كانوا موحدين أولا في ذرية آدم عايشين سوا وبعدين تقتضي الأحداث أن يتباعدوا ده يروح هنا وده يروح هنا وده يروح هنا وده يروح هنا فلما جماعه ينتقلوا من الوطن الاصلي لجماعه يبقوا ايه؟ نواه ل.. ل.. ل.. والمواصلات بعيده والالتقاءات ما كانش فيه يبقى الافات تتعدد بتعدد البيئات. كل بيئه لها ايه؟ لكن اذا تقاربت الالتقاءات والمواصلات بقت سهله والشيء يحدث في الشرق يبقى في الغرب في يومها والشيء يحدث في الغرب يبقى في الشرق في يومها والافات تبقى متحده ولا مش متحده؟ الان في العالم الافات متعدده ولا موحده؟ تكاد تكون موحده يبقى ما دام الافات موحده يبقى يجي رسول ايه؟ واحد يعالج لكن كان زمان ايه؟ انعزاليه كل جماعه في حته يبقى كل حته ايه؟ يبعث لهم رسول ليعالج الداء المناسب للبيئه هذه فاذا التقت البيئات تبقى التقت الداءات ومادام التقت الداءات يبقى الرسول اللي يجي يعالج يبقى ايه؟ واحد يبقى واحد لكل امة رسول فاذا جاء رسولهم قضي بينهم
موضوعات هذا المقطع (7)
- قاعدة انتفاء العقوبة إلا بعد بيان التجريم وإرسال الرسل · 0:00
- حكمة تعدد الرسل للأمم السابقة وعموم الرسالة الخاتمة · 1:02
- شهادة الرسل على أممهم يوم القيامة وعاقبة المكذبين · 2:45
- تفسير القضاء بالقسط بين المؤمنين والكافرين دون ظلم · 3:38
- إنكار المشركين للبعث واستعجالهم العذاب والرد على شبهتهم · 4:42
- إثبات حتمية البعث والجزاء العقلي لإنصاف المظلوم من الظالم · 6:28
- تفسير قوله تعالى: {قل لا أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله} · 8:48