أرشيف الشعراوي

بلاغة القرآن وإعجازه في آيتي سورة البقرة بشأن نفي الشفاعة والعدل

سورة يونس · الآية 54 · تفسير سورة يونس — الآية 54 · 3:27 – 7:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وإحنا كنا هناك في آية الـ في آيات البقرة عند قوله سبحانه واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيئا، مش كده؟ ولا يقبل منها إيه؟ لا يقبل منها في آية لا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة. مش في آية كده؟ لا يقبل هي بأكده هي آية كده واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس الايه؟ شيئا ولا يقبل منها ايه؟ عدل ولا تنفعها شفاعة الله والآية الثانية قال ايه؟ واتقوا برضه هي هي واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس شيء ولا ايه؟ ولا تنفعها شيئا لا لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل شفت الفرق بين الاثنين؟ لا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها إيه؟ الناس اللي عمالين بيتشككوا يشككون في القرآن يقول لك الأسلوب واحد والمعنى هو واحد. إيه المعنى في إن يقدم هنا ويأخر ويقول دي يؤخذ ودي يقبل ودي شفاعة ودي عدل ويقدم دي على دي البليغ أي الآيتين؟ أي الآيتين بليغ؟ إن قلت الآية الأولى بليغة تبقى الثانية ما هيش بليغة وإن قلت الثانية بليغة تبقى الأولى مش بليغة. يقولوا لا الاثنين بلاغة. ما هو انت لو عرفت صدر الآية وفهمتها فهم ملكة عربية لغوية لعرفت أن هذا العجز يناسب الصدر والعجز ده يناسب الإيه؟ يناسب الصدر ليه؟ لأن الآية اللي بتقول إيه؟ واتقوا يوما لا تجزي نفس عن نفس، يبقى كم نفس عندنا؟ نفسين. نفس النفس الأولى لا تجزي نفس عن نفس. النفس الأولى هي الإيه؟ هي اللي بتفدي بتشفع. وعن نفس؟ المشفوع لها. نشوف الحالتين يبقى اذا ايه؟ ولا يقبل منها ولا يؤمن من اي نفس. ان كانت النفس لا لا تجزي نفس اي الشافعة عن نفس اي المشفوع لها، مش معناها كده؟ طيب ولا يقبل منها ولا يؤخذ منها ولا ايه؟ منها من مين؟ اه يبقى مره ترجع على الشافعة ومره ترجع على الايه؟ على المشفوع لها. ما هي نفس عن، هات الضمير بقى ترجعه لمين فيهم؟ يا للشافعة ايه؟ يا للمشفوع فيهم، فإن أرجعتها إلى المشفوع فيها. أول الواحد ما يجي يفتدي معاه حد يقول له خد ديًا وسيبني. ما قُبلتش منه. يقوم يتوسط بواحد تاني له جهة يقول له يا شيخ شوف لي الحكاية دي. يبقى الأول يدي العدل ولا لأ؟ ما نفعش العدل يجيب مين؟ يجيب الشافعي. قال لك لا يؤخذ منه لا يقبل منه عدل ولا تنفعه تنفعه مش تقبل لكن الثاني اللي هو الشافع لما يجي يشفع يروح يشفع عند ربنا يقوم يقول له ما اقبلش شفاعتك يبقى لا تقبل شفاعته خلاص يقول له طيب ما قبلتش شفاعتي انا أأدي الغرم اللي على صاحبي ماخوذش منك حاجه يبقى اذا دي تتقدم ودي تتاخر على حسب مين؟ على حسب مرجع الضمير على النفس اهي للنفس الأولى ولا للنفس الثانية؟ فإن كانت للنفس الشافعة يبقى الأول هه، ما تقبلش شفاعتها. الثاني يقول طب ما قبلت شفاعتي أنا أدفع عنه المطلوب يقول لك ولا هناخد منك عدل. طب لكن النفس المشفوعة ليه؟ أول ما تتكلم تعمل إيه؟ إن كان عندها تقول له أنا أدفع العدل يقول له مش قابلينه. ما ما قدرش يستشفع بالغيب يقول لك ما تنفعكش هذه الشفاعة. يبقى إذا الضمير حين يعود على واحدة منهما يعوز آية. والضمير عدت على الثانية يبقى يعوز إيه؟ الآية الثانية.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. استحالة افتداء النفس الظالمة بملك الأرض يوم القيامة · 0:00
  2. حقيقة الظلم ومفاسده في الدنيا وعدم جدوى الفداء في الآخرة · 0:57
  3. بلاغة القرآن وإعجازه في آيتي سورة البقرة بشأن نفي الشفاعة والعدل · 3:27
  4. تعذر الفداء وتفسير إسرار الندامة عند معاينة العذاب · 7:39
  5. تفسير قوله تعالى 'وقضي بينهم بالقسط' وإقامة العدل بين الكفار · 9:24