تعذر الفداء وتفسير إسرار الندامة عند معاينة العذاب
سورة يونس · الآية 54 · تفسير سورة يونس — الآية 54 · 7:39 – 9:21
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الأرض لافتدت به. ده إن قُبل الايه؟ الفداء يبقى فيه المانع من جهتين اثنين، أولاً تعذر ملك النفس الواحدة لكل ما في الايه؟ الأرض. ثانياً إنها وإن ملكته فرضاً برضه مش هتقدر تفتدي. وأسروا الندامة لما رأوا العذاب. أسروا الندامة يعني أغفل إيه؟ الندامة هي الحسرة التي تأتي في النفس وليس لها ظاهر من انزعاج لفظي أو حركي. يعني همه فين؟ همه في قلبه. طب ليه؟ قال لك لأن في ساعة ينبهر المعذب من العذاب فتجمد دماءه. ولا يستطيع حتى أن يصرخ. يبقى كل كابته في ناحية إيه؟ يبقى كل كابته في إيه؟ في النفس في نفسه يبقى واسروا النداوه لان هول الموقف يجمد كل دم في عروقهم ويخرس السنتهم واللي انطق ما ينطقش اتكلم ما يتكلمش يبقى همه كله فين؟ لان برضه التعبير الحركي في الصراخ او الالم او او الى اخره ده لون من الايه؟ من التنفيس البدني فاذا لم يمكن ما يغدرش يقول لك انبهت كده وانبهر ليه؟ يبقى كل تعبه في في نفسه وأسروا الندامة لما رأوا العذاب المفزع المفجع.
موضوعات هذا المقطع (5)
- استحالة افتداء النفس الظالمة بملك الأرض يوم القيامة · 0:00
- حقيقة الظلم ومفاسده في الدنيا وعدم جدوى الفداء في الآخرة · 0:57
- بلاغة القرآن وإعجازه في آيتي سورة البقرة بشأن نفي الشفاعة والعدل · 3:27
- تعذر الفداء وتفسير إسرار الندامة عند معاينة العذاب · 7:39
- تفسير قوله تعالى 'وقضي بينهم بالقسط' وإقامة العدل بين الكفار · 9:24