التحذير من الاغترار بالأسباب ودلالة أغيار الكون على طلاقة القدرة
سورة يونس · الآية 55 · تفسير سورة يونس — الآية 55 · 2:11 – 7:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لأن الحق سبحانه وتعالى خلق الكون وخلق الإنسان الخليفة وسخر الكون للإنسان الخليفة وقال للأسباب والمسببات اخضعي يا أسباب ويا مسببات لعمل العامل فكل من يجتهد ويأتي بالأسباب اديله الإيه؟ اللي يزرع الأرض ده إيه؟ في مواعيدها ويحط فيها البذرة المناسبة للتربة ويرويها في مواعيدها ويحافظ عليها من الآفات ياخد الإيه؟ الثمرة طائعا كان او معصيه يبقى اذا الاسباب بتخدم مين؟ بتخدم الخليفه فاذا ما خدمت الاسباب الخليفه وكان هذا الخليفه يعني مش مش في باله الايمان ولا مش في باله ربه يظن ان الاسباب دانت له بقوته ويفتن في الاسباب ده الارض يا سلام ده البذره كويسه ده المش عارف ده انا رويت كويس ايه اوتيتوه على ايه؟ على علم فيأتي ليترك مسبب الأسباب. يعني يرتبط بالشيء الإيه؟ المباشر ويسيب مين؟ ويسيب مسبب الأسباب. فربنا هنا جه قال إيه؟ تنبهوا أيها الغفل. تنبهوا أيها الجاهلون. خذوا القضية دي ببالكم. إن لله ملك السماوات والإيه؟ والأرض. وإياك أن تفهم أنك بأسبابك أخذت غير مراد لك من الله. هو اللي جاب لك الاسباب وهو اللي اعطاك، ليه؟ قال لك لان حوزة الاشياء بتاتي بالحركة، والحركة بتيجي بتفكير، والتفكير تنفذه طاقات وجوارح و و وإلى آخره، تمسكها من اولها، انت الأرض اللي انت بتتفاعل معها دي عشان تزرعها، انت جبتها؟ جايالك. طب الفكر الذي خطط، انت رتبته وركبته كده وعملت مخ و طب الجوارح التي فعلت انت اديتها الطاقة؟ أبداً. قال لك: وفي أغيار الكون الدليل على ذلك كله. إزاي؟ قام قال لك فكرك اللي بيخطط دي تصيبه آفة، يبقى مجنون ويقدر يخطط ولا يعمل. يبقى مش بذاتك بقى. بمن وهبك وصان لك الموهوب. طب افرض إنك أنت عايز الطاقة تفتح، قام قال لك ما بنشوفش واحد يب يحرك إيده وما يقدرش يحركها. تبقى مش بذاته لو كان كده كان يحركها. انما تبقى مش بذاته، يبقى كل ما تأتي فيه الأغيار يبقى ليس من ذاتك. وكل ما تملكه نتيجة لحركتك ليس من ذاتك، وإنما هو موهوب لك من مسبب الأسباب. فإياك انك انت تنظر إلى الأسباب ولا تنظرش إلى الإيه؟ المسبب، لأن لله ملك الأشياء التي تحوزها والأدوات التي تحوز بها دي ملكه، بدليل انه يسلبها في أي وقت. الاشاره تيجي من المخ للايه تتحرك ما تقدرش تتحرك، يمشي ما يقدرش ايه؟ ما يقدرش يمشي. اذا كلها لمين؟ فتنبه ايها الغافل واياك ان تظن ان الاسباب هي الفاعله، بدليل ان الله يخلق الاسباب. يخليك زرعت الزرعه والارض خصبه وكل حاجه، وبعد ذلك يجي بس دوده دوده بسيطه كده في القطن تروح اشاله في ال الغله عال اوي اوي اوي كده ويجي شويه سموم يروحوا قبل ما ما يجي لها التلقيح خلاها فاضية كلها. الله. إذا ما دامت فيه أغيال يبقى لازم تعرف أن الأشياء غير فاعلة بذاتها. وما دام غير فاعلة بذاتها فمرد كل مملوك إلى مين؟ إلى الله.
موضوعات هذا المقطع (5)
- دلالة أداة التنبيه «ألا» في لفت انتباه السامع للخبر الإلهي · 0:01
- التحذير من الاغترار بالأسباب ودلالة أغيار الكون على طلاقة القدرة · 2:11
- الفرق بين المِلك والمُلك وحكمة تعطيل الأسباب للارتباط بالمسبب · 7:14
- تفسير قوله تعالى «ألا إن وعد الله حق» والفرق بين الوعد والوعيد · 7:39
- عجز الإنسان عن ملك عناصر الحدث وصدق وعد الله المطلق · 9:05