أرشيف الشعراوي

تفسير قوله تعالى «ألا إن وعد الله حق» والفرق بين الوعد والوعيد

سورة يونس · الآية 55 · تفسير سورة يونس — الآية 55 · 7:39 – 9:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ألا إن لله ما في السماوات والأرض، ألا إن وعد الله حق، ما دام لله ما في السماوات والأرض، يبقى إن وعد وعدا يبقى قادر على إنفاذه ولا لأ؟ مش في حاجة خارجة عن الملك كلها داخلة في إيه؟ خدها في الملك، ولكن أكثرهم لا يعلمون، ألا إن لله ما في السماوات والأرض، ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون وتكلمنا عن ألا أنها أداة تنبيه يستفتح بها الكلام المهم حتى تنبه السامع قبل أن يأتي نص الكلام فلا يفوته شيء منه وتكررت في الآية ألا إن لله ما في السماوات والأرض وألا إن وعد الله حق وعد الوعد هو إن كان في خير فهو بشارة بخير يقع، وإن كان بشر يبقى إنذار بشر يقع ويغلب عليه كلمة الوعيد. يبقى في غالب الأمر وعد يأتي للاتنين، إنما وعيد متجيش إلا في مين؟ إلا في الشر.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. دلالة أداة التنبيه «ألا» في لفت انتباه السامع للخبر الإلهي · 0:01
  2. التحذير من الاغترار بالأسباب ودلالة أغيار الكون على طلاقة القدرة · 2:11
  3. الفرق بين المِلك والمُلك وحكمة تعطيل الأسباب للارتباط بالمسبب · 7:14
  4. تفسير قوله تعالى «ألا إن وعد الله حق» والفرق بين الوعد والوعيد · 7:39
  5. عجز الإنسان عن ملك عناصر الحدث وصدق وعد الله المطلق · 9:05