أرشيف الشعراوي

مقومات استبقاء الحياة وحكمة تشريع الحلال والحرام في الرزق

سورة يونس · الآية 59 · تفسير سورة يونس — الآية 59 · 0:00 – 2:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قل أرأيتم ما أنزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا قل آ الله أذن لكم أم على الله تفترون احنا قلنا الملك والملك واليحيي ويميت كل دي مظاهر الحياة دي فرعية ايه؟ لازم في محافظة على استبقاء الحياة استبقاء الحياة ده بإيه؟ بالرزق اللي بناكله، الشرب والهواء والاشياء دي، دي مقومات استبقاء الايه؟ استبقاء الحياه. طب واستبقاء النوع؟ ما هي حياتك انت تستبقى بانك تاكل وتشرب وتتنفس. ولكن نوعك النوع يحفظ بايه؟ بالتزاوج بالزوج والذكر والانثى. مقومات الحياه دي كل حاجه في الوجود اكلها عشان تبقى مقاوم حياه، كل حاجه في الوجود اشربها. قال لك لا هو هيحدد اللي تاكله ايه يبقى ده الحلال واللي ما تاكلوش ايه يبقى ايه؟ يبقى ده الحرام وايه اللي تشربه وايه اللي ما ايه؟ الله ما دام هو يستبقي نوعك بالطعام والشراب والهواء. يبقى اسمع كلامه اي طعام اكل دي حلال ودي حرام. حرام. اي شراب اشرب دي حلال وده حرام. على الاول. الهواء ده قلنا ايه؟ ما فيش فيها كلام ده. فلما يجي ربنا بقى يقول لي انت حلال لك كذا وحلال لك كذا وحلال لك، إن أدخلت نفسك فيما أحل الله فحرمته يبقى تدخلت في استبقاء الحياة، وما دام الطعام هيديك استبقاء حياة ويديك طاقة على الحركة اللي هي نسميها وقود للحركة مش كده؟ فعامل نفسك كما تعامل الآلة التي تصنعها انت لما تصنع آلة تقول دي تدور بالبنزين، يعني وقودها يجي بإيه؟ ودي بإيه؟ بالسلاطة، ودي بكذا ودي بكذا، لا والطيارة يقول لك لا ده بنزين طيارة، الله يبقى أنت بتحط الوقود اللي يناسب مين؟ الآلة علشان تؤدي مهمتها، كذلك جعل الله لك فيما أحل وفيما حرم المواصفات اللي تنفعك عشان تاكل منها وتتغذى وتقضي الطاقة بتاعتك على الحركة. فما تتدخلش أنت والحلال تحرمه والحرام والحرام تحلله. وإلا كنت زي اللي بيجيب السولار ويقوم به الطيارة.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. مقومات استبقاء الحياة وحكمة تشريع الحلال والحرام في الرزق · 0:00
  2. الفرق بين الرزق المباشر وغير المباشر وحكمة خلق المحرمات · 2:58
  3. معنى الرزق ودلالة الإنزال الحسي والمعنوي في الآية الكريمة · 4:53
  4. استنكار الافتراء على الله بالتحليل والتحريم بغير إذن منه · 7:14
  5. بيان ما ابتدعه أهل الجاهلية من تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام · 7:59
  6. إبطال مزاعم المشركين في قسمة الأنعام وتأكيد اختصاص الله بالتشريع · 11:36