معنى الرزق ودلالة الإنزال الحسي والمعنوي في الآية الكريمة
سورة يونس · الآية 59 · تفسير سورة يونس — الآية 59 · 4:53 – 7:13
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هي حلال ويحرمها، فبيقول بقى قل يا محمد أرأيتم أي أخبروني ما أنزل الله لكم من رزق، الرزق ما به انتفع، إما مباشرة أو بالايه؟ أو بالوسائط، يبقى كل ما تراه رزق لك، بس في حاجة بتاخدها مباشرة، طب المال ده رزق ولا مش رزق؟ هو ده رزق وهو اللي بيجيب الأرزاق كلها، إنما تاكله ما يتكلش يبقى مش رزق مباشر، إنما يأتي به الرزق المباشر. يبقى الرزق ما ينتفع به، سواء كان انتفاعا مباشرا أو انتفاعا بإيه؟ بوسائط. ما أنزل الله لكم من رزق كأن الرزق كله نازل، وكلمة أنزل تفيد إيه؟ إنه بيجي كله من ناحية إيه؟ من أعلى. طب ما هو كله هابط لنا من الحق الأعلى. كله هابط لنا من الحق الإيه؟ الأعلى. بس احنا بنقول ده انزل يعني بينزل المطر والمطر يطلع الايه؟ نقول له لكن في معادن في الارض برضه هي رزق لنا ولا لا؟ بنعمل منها ادواتنا وبنعمل منها كذا وبنعمل منها كذا وبنعمل منها كذا. يبقى كلمه انزل معناها اوجد وخلق من اعلى. وما دام موجوده من اعلى منك يبقى صالحه لك. يبقى كلمه انزل ما تاخدش بقى بس جهه العلو الايه؟ الحسية. خد جهه العلو الايه؟ المعنوية. بدليل ان الحق سبحانه وتعالى اي في سوره الحديد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولقد ارسلنا رسلنا بالايه؟ بالبينات وانزلنا معهم الكتاب انزلنا معهم الكتاب والميزان، صحيح نزل من السماء، انزل القران ايه من السماء صح وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومن الفحل وانزل الحديد برضه والحديد ده احنا بنجيبه من ايه؟ من الارض ومن الجبال، يبقى المراد الانزال، الانزال ايجاد من اعلى منك وما دام موجود من اعلى منك يبقى هو ده اللي ايه؟ اللي صالح ايه؟ ليك. قل ارايتم ما انزل الله لكم من رزق.
موضوعات هذا المقطع (6)
- مقومات استبقاء الحياة وحكمة تشريع الحلال والحرام في الرزق · 0:00
- الفرق بين الرزق المباشر وغير المباشر وحكمة خلق المحرمات · 2:58
- معنى الرزق ودلالة الإنزال الحسي والمعنوي في الآية الكريمة · 4:53
- استنكار الافتراء على الله بالتحليل والتحريم بغير إذن منه · 7:14
- بيان ما ابتدعه أهل الجاهلية من تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام · 7:59
- إبطال مزاعم المشركين في قسمة الأنعام وتأكيد اختصاص الله بالتشريع · 11:36