إبطال مزاعم المشركين في قسمة الأنعام وتأكيد اختصاص الله بالتشريع
سورة يونس · الآية 59 · تفسير سورة يونس — الآية 59 · 11:36 – 12:40
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وايضا هناك ثمانيه ازواج ايه؟ مش كده؟ من الضأن اثنين ومن المعز اثنين. قل آذكرين حرم ام الانثيين؟ اما اشتملت عليه ارحم وبعدين ومن الابل اثنين ومن البقر ايه؟ اثنين. الله يبقى اذا قل أرأيتم ما جعل الله لكم الله من رزق فجعلتم منه حراما وحلالا منثورة في القرآن الكريم الأشياء الإيه؟ واللي هناك قالوا هذا لله بزعمهم وهذا إيه؟ وجعلوا لله مما زرأ من الإيه؟ من الأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله وما كان لله فهو يصل إلى إيه؟ شركائه، قال لهم أنتم دخلتوا ليه في مقومات الحياة؟ أنا الذي أتدخل أنا خلقتكم وأنا خالق أرزاقكم فأنا اللي أقول ده حرام وده حلال فما تتعدوش لأنك إن تعديت إلى حل فحرمته تمام زي ما تتعدى إلى محرم فتحله
موضوعات هذا المقطع (6)
- مقومات استبقاء الحياة وحكمة تشريع الحلال والحرام في الرزق · 0:00
- الفرق بين الرزق المباشر وغير المباشر وحكمة خلق المحرمات · 2:58
- معنى الرزق ودلالة الإنزال الحسي والمعنوي في الآية الكريمة · 4:53
- استنكار الافتراء على الله بالتحليل والتحريم بغير إذن منه · 7:14
- بيان ما ابتدعه أهل الجاهلية من تحريم البحيرة والسائبة والوصيلة والحام · 7:59
- إبطال مزاعم المشركين في قسمة الأنعام وتأكيد اختصاص الله بالتشريع · 11:36