شواهد كونية على خضوع الملك لله من قصتي موسى ونوح عليهما السلام
سورة يونس · الآية 65 · تفسير سورة يونس — الآية 65 · 14:53 – 18:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والحق يريد ان يدلل على هذه القضيه. دلاله كونيه في ايات الله في الكون. ليه؟ قال لك من الذي يناقضه ان الله هو له العزه وله القهر وله الغلبه؟ امتى ما يكونش له القهر والغلبه؟ امتى ما تكونش له عزه؟ اذا كان في الكون والوجود من يقف امامه. بمعنى ان الله يريد ان يعاقب واحد يقول له لا. تيجي غار يلجا اليه اللي عايز ينتقم منه، اي حاجه يلجا اليها يقول له لا لاحظ ان ان قانون العزه لله جميعا محكوم بايه؟ بان لله ما في السماوات وما في الارض. ما فيش حاجة هتخرج عن ملكه. ما فيش حاجة هتخرج عن ملكه. ولذلك ساعة تجد تجد الحق سبحانه وتعالى يبين بالشيء وضده. مثلا قوم فرعون تابعوا موسى وبعدين قال لقوم موسى إنا لمدركون. مدركون ليه؟ قال لك البحر اهو، قال لك اه أنت فاهم أن البحر هيعوق. هيعوق مين؟ هيعوق كم موسى ودوك هم يدركوهم. تقول له أنت فاهم إن البحر ده انفلت من قدرات الحق؟ ما انفلتش من قدرة الحق، لأن لله ما في السماوات وما في الأرض، والبحر منها، يا بحر انفلت فكن كالطود، كل فرقة كالطود العظيم، ما دام لله ما في السماوات والأرض، ما فيش حاجة تخرج عن ميت؟ عن ملك، وبعد ذلك يأتي بالنقيض، طب هو جعل لهم مسلك وكل فرقة كالطود العظيم، وبعدين مش كل فرقة كالطود العظيم ويظلوا كذلك عشان قم فرعون ينفدوا وراهم وإلا يبقى ما عملناش حاجة إن فضل الطريق يبس كده وقوم موسى يمشي منه ويجي قوم فرعون يمشوا منه يبقى ما عملناش حاجة. قال لك لا هو عمل كده ليسلك قوم موسى وبعد ذلك لأن لله ما في السماوات والأرض والبحر منه قال له يا بحر ارجع زي ما كنت تاني. رجع زي ما كان تاني يبقى أهلك وأنجى بالشيء الواحد. ما شاء الله الله يبقى علشان يبين لك إن إن العزة لمين؟ ما فيش حاجة من كون الله هتقوم مقام هذه العزة. ابدا يجي مثلا سيدنا نوح يقول لي ليه ابنه تعالى معانا وبنقول له لا سآوي إلى جبل يعصمني من الماء ما دام يقول سآوي إلى جبل ده كلام صح ليه؟ لأن هيقول ربنا بعد ذلك إن السفينة استوت على مين؟ يبقى في جبل وفي جبل مستواه عالي عن المية وممكن الواحد إيه؟ ينظر لحد ودوك شايفه سآوي إلى جبل زي ما أنت هتروح أنت بالسفينة بتاعتك أنا هروح برضه بالسفينة بتاعتي ليه؟ فطن إلى أن شيئاً في ملك الله بان لنجاة السفينة وهو الجبل، هترسي عليه. ولكنه لم يفطن إلى جندي آخر من جنود ملك الله. وهو الموج الذي حال بينه وبين الجبل فكان من المغرقين. يبقى كل حاجة مؤتمرة ولا مش مؤتمرة؟ كل شيء في الوجود مؤتمر بأمر الله، فما دام العزة لله جميعاً مصداقها أن لله ما في السماوات فليس هناك كائن في الوجود يتأبى على أن يكون جنديا من جنود الحرب، يكون جندي للإهلاك وجندي للإنجاب
موضوعات هذا المقطع (9)
- نهي النبي عن الحزن وتفنيد افتراءات المشركين بالرد العقلي · 0:00
- معنى العزة لله وعلة عدم التأثر بافتراءات المشركين · 2:50
- علة الوقف اللازم على قوله تعالى ولا يحزنك قولهم · 3:31
- دلالة قوله تعالى هو السميع العليم بعد بيان العزة · 5:18
- ارتباط ملكية ما في السماوات والأرض بالعزة وتسخير الكون · 5:55
- بيان حقيقة مهمة الرسل وألوان عزة الله الشاملة · 7:13
- بلاغة التعبير القرآني بين إن العزة لله ولله العزة · 10:27
- حكمة الجمع بين السمع والعلم وتقديم السميع · 14:20
- شواهد كونية على خضوع الملك لله من قصتي موسى ونوح عليهما السلام · 14:53